لا أتكلم بروحٍ مثالية معزولة عن الواقع، ولا أهيم في بيداء خيالٍ، ولكنني أجهد في أن أوضح أن ثمة أمرين متلازمين لا يكتمل التكوين القضائي إلا بهما، أولهما: نظامي يتعلق بالتكوين المؤسسي المستقل للجهاز القضائي. وثانيهما: نفسي تربوي يتعلق بتكوين القاضي الإنسان. وكما أنه لا كفاءة لتاجرٍ إلا (بروح مضاربة)، فإنه لا استقلالَ لقاضٍ ولا حيادَ له إلا (بروح استغناء).
لا أتكلم بروحٍ مثالية معزولة عن الواقع، ولا أهيم في بيداء خيالٍ، ولكنني أجهد في أن أوضح أن ثمة أمرين متلازمين لا يكتمل التكوين القضائي إلا بهما، أولهما: نظامي يتعلق بالتكوين المؤسسي المستقل للجهاز القضائي. وثانيهما: نفسي تربوي يتعلق بتكوين القاضي الإنسان. وكما أنه لا كفاءة لتاجرٍ إلا (بروح مضاربة)، فإنه لا استقلالَ لقاضٍ ولا حيادَ له إلا (بروح استغناء).
لا أتكلم بروحٍ مثالية معزولة عن الواقع، ولا أهيم في بيداء خيالٍ، ولكنني أجهد في أن أوضح أن ثمة أمرين متلازمين لا يكتمل التكوين القضائي إلا بهما، أولهما: نظامي يتعلق بالتكوين المؤسسي المستقل للجهاز القضائي. وثانيهما: نفسي تربوي يتعلق بتكوين القاضي الإنسان. وكما أنه لا كفاءة لتاجرٍ إلا (بروح مضاربة)، فإنه لا استقلالَ لقاضٍ ولا حيادَ له إلا (بروح استغناء).