كالمعزوفة الغير مكتملة صارت حياتنا باهتة لاهثة وراء الاحتواء..
فدار القلب بين أنغام اللحن تائهاً باحثاً عن مبتغاه..
كذبنا وتجملنا فتحملنا ما لا نطيق فكانت نهايتنا دامية فاقدة كل معاني الدفء والحنان..
فغاب الأمان ... وغاب والاحتواء.
كالمعزوفة الغير مكتملة صارت حياتنا باهتة لاهثة وراء الاحتواء..
فدار القلب بين أنغام اللحن تائهاً باحثاً عن مبتغاه..
كذبنا وتجملنا فتحملنا ما لا نطيق فكانت نهايتنا دامية فاقدة كل معاني الدفء والحنان..
فغاب الأمان ... وغاب والاحتواء.
كالمعزوفة الغير مكتملة صارت حياتنا باهتة لاهثة وراء الاحتواء..
فدار القلب بين أنغام اللحن تائهاً باحثاً عن مبتغاه..
كذبنا وتجملنا فتحملنا ما لا نطيق فكانت نهايتنا دامية فاقدة كل معاني الدفء والحنان..
فغاب الأمان ... وغاب والاحتواء.