بما أن الشعر لغة في اللغة حسب تعبير بول فاليري، فأن الشاعر أديب كمال الدين هنا، من إشاراته اللغوية، يبني معماراً شعرياً يتأسس على جمالية الحرف وقوة دلالته، تلك الدالة على ثنائية المعادلة الحياتية في المقترب الجدلي الثنائي بين (الإنسان والله) في بؤرة مركزية مشتركة تنظيمها، وتشع بها إنسانية عالية الترمز، حيث توجه العلاقات اللغوية إلى منطقة الإدهاش الشعري.
بما أن الشعر لغة في اللغة حسب تعبير بول فاليري، فأن الشاعر أديب كمال الدين هنا، من إشاراته اللغوية، يبني معماراً شعرياً يتأسس على جمالية الحرف وقوة دلالته، تلك الدالة على ثنائية المعادلة الحياتية في المقترب الجدلي الثنائي بين (الإنسان والله) في بؤرة مركزية مشتركة تنظيمها، وتشع بها إنسانية عالية الترمز، حيث توجه العلاقات اللغوية إلى منطقة الإدهاش الشعري.
بما أن الشعر لغة في اللغة حسب تعبير بول فاليري، فأن الشاعر أديب كمال الدين هنا، من إشاراته اللغوية، يبني معماراً شعرياً يتأسس على جمالية الحرف وقوة دلالته، تلك الدالة على ثنائية المعادلة الحياتية في المقترب الجدلي الثنائي بين (الإنسان والله) في بؤرة مركزية مشتركة تنظيمها، وتشع بها إنسانية عالية الترمز، حيث توجه العلاقات اللغوية إلى منطقة الإدهاش الشعري.