التصنيفات
كتب عامة
إدارة وأعمال
الأدب والشعر
أطفال
الأكاديمية والدراسية
تاريخ وجغرافيا
تراجم وسير
اللغة
🇸🇦
AR
🇬🇧
EN
التصنيفات
كتب عامة
إدارة وأعمال
الأدب والشعر
أطفال
الأكاديمية والدراسية
تاريخ وجغرافيا
تراجم وسير
تطوير الذات والعلاقات
تقنية وكمبيوتر
سياسية وعسكرية
طب وصحة
علوم إجتماعية
علوم دينية
قصص وروايات
لغات
هوايات وفنون
العلمية والهندسة
صوتيات وأفلام
English Books
الإعلام
متوفّر على
جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
بقايا اللوغوس
24.99
اشترِ الآن
بقايا اللوغوس
دراسات معاصرة في تفكك المركزية العقلية الغربية
0.0
المؤلف:
د. علي عبود المحمداوي
التصنيف:
الفلسفة
الناشر:
منشورات ضفاف
444 صفحة
11 إلى 12 ساعة
نبذة
حَاوَلْتُ وَلاَزِلْتُ أُحَاوِلُ فَحْصَ كَيْفيَّةِ اخْتِرَاقِ نَسَقٍ صُلْبٍ وَصَلْدٍ، كَمَا كَانَ يَبْدُو، يَوْماً مَا، وَمَا الّذِي جَعَلَهُ يُمَزِّقُ عَنْ نَفْسِهِ كُلَّ حُجُبِ الغُرُورِ؛ بَعْدَ أنْ شَعَرَ بِأَزْمَتِهِ، أَوْ عَجْزهِ أَمَامَ صُعُودِ كُلِّ مَاحَاوَلَ قَمْعَهُ وَإِقَالَتَهُ؟! إنَّهَا مُحَاوَلَةُ تَمْحِيْصٍ وكَشْفٍ لِتَحَوُّلاَتِ العَقْلِ الغَرْبِيِّ، الّذِي انْبَجَسَ مِنْ دَاخِلِهِ، وَبَعْدَ كُلِّ امْتِيَازَاتِهِ الّتِي أَحَاطَ بِهَا نَفْسَهُ، مُقِيْلاً بِذَلِكَ كُلَّ مَا لاَيَرْتَقِي لِصَرَامَةِ الوَعْي الّذِي يَمْتَلِكُهُ، والعِلميّةِ الّتِي يَتَبَجَّحُ بِهَا. هَذِهِ المحَاوَلَةُ هِي جُزْءٌ مِنْ سِلْسِلَةِ دراساتٍ أَسْعَى لإنْجَازِهَا فِي خِضَمِّ مَشْرُوْعِ نَقْدِ المَنْظُوْمَتَيْنِ: الغَرْبِيّةِ وَالشَّرْقيِّةِ- العَرَبِيّةِ. وَالمحَاوَلَةُ الأُوْلَى، هُنَا، جَاءَتْ مُلِمَّةً لبِمَجْمَوْعَةِ دِرَاسَاتٍ فِي الْفَلْسَفَةِ الغَرْبِيِّةِ المعَاصِرةِ وَتَحْتَ عُنْوَانِ: "بَقَايَا اللوْغُوسِ"، وَالثَّانِيَةُ، الّتِي آمُلُ لَهَا أَنْ تُنْجَزَ قَرِيْباً، فِي نَقْدِ الذَّاتِ العَرَبِيَّةِ وَمَا حَاوَلَتْ صُنعَهُ مِنْ عَقْلٍ. وَ لاَ يَخْفَى عَلَى أَيِّ مُطَّلِعٍ، وَلَوْ بيُسْرٍ، عَلَى تَارِيْخِ الْفِكْرِ الْغَرْبِيِّ "الْفَلْسَفِيِّ" أَنْ يَكْشِفَ بِسُهُوْلَةٍ عِظَمَ التَّحَوُّلِ الْحَاصِلِ فِيْهِ، لَكِنَّنَا قَدْ نَقِفُ أَمَامَ أَسْبَابِهِ وَمَعْرِفَةِ أَدَوَاتِهِ. هَذَا الْكِتَابُ سَيَنْبُشُ أَرْشِيْفَاتِ التَّحَوُّلِ عِبْرَ دِرَاسَةِ نَمَاذِجَ أَسْهَمَتْ فِيْهِ، وَسُجِّلَتْ بِوَصْفِهَا أَدَاةً لِمُنْعَطَفَاتٍ كُبْرَى فِي تَارِيْخِهِ. وَلَعَلَّ أَمْرَ النَّقْدِ لِلذَّاتِ الَّذِي مَارَسَتْهُ الثَّقَافَةُ الْغَرْبِيَّةُ، عُمُوْماً، لَمْ يَكُنْ إلاّ اسْتِجَابَةً لِتَحَدِّي الضَّيَاعِ الّذِي تَمُرُّ فِيْهِ فِي لَحْظَةٍ تَارِيْخِيَّةٍ منْ سجلها، ذَلِكَ الضَّيَاعُ الّذِي يَخْلُقُ مَنْفَذَاً لِلْخُرُوْجِ مِنْ الدَّائِرةِ.
24.99
اشترِ الآن
بقايا اللوغوس
دراسات معاصرة في تفكك المركزية العقلية الغربية
0.0
المؤلف:
د. علي عبود المحمداوي
التصنيف:
الفلسفة
الناشر:
منشورات ضفاف
444 صفحة
11 إلى 12 ساعة
نبذة
حَاوَلْتُ وَلاَزِلْتُ أُحَاوِلُ فَحْصَ كَيْفيَّةِ اخْتِرَاقِ نَسَقٍ صُلْبٍ وَصَلْدٍ، كَمَا كَانَ يَبْدُو، يَوْماً مَا، وَمَا الّذِي جَعَلَهُ يُمَزِّقُ عَنْ نَفْسِهِ كُلَّ حُجُبِ الغُرُورِ؛ بَعْدَ أنْ شَعَرَ بِأَزْمَتِهِ، أَوْ عَجْزهِ أَمَامَ صُعُودِ كُلِّ مَاحَاوَلَ قَمْعَهُ وَإِقَالَتَهُ؟! إنَّهَا مُحَاوَلَةُ تَمْحِيْصٍ وكَشْفٍ لِتَحَوُّلاَتِ العَقْلِ الغَرْبِيِّ، الّذِي انْبَجَسَ مِنْ دَاخِلِهِ، وَبَعْدَ كُلِّ امْتِيَازَاتِهِ الّتِي أَحَاطَ بِهَا نَفْسَهُ، مُقِيْلاً بِذَلِكَ كُلَّ مَا لاَيَرْتَقِي لِصَرَامَةِ الوَعْي الّذِي يَمْتَلِكُهُ، والعِلميّةِ الّتِي يَتَبَجَّحُ بِهَا. هَذِهِ المحَاوَلَةُ هِي جُزْءٌ مِنْ سِلْسِلَةِ دراساتٍ أَسْعَى لإنْجَازِهَا فِي خِضَمِّ مَشْرُوْعِ نَقْدِ المَنْظُوْمَتَيْنِ: الغَرْبِيّةِ وَالشَّرْقيِّةِ- العَرَبِيّةِ. وَالمحَاوَلَةُ الأُوْلَى، هُنَا، جَاءَتْ مُلِمَّةً لبِمَجْمَوْعَةِ دِرَاسَاتٍ فِي الْفَلْسَفَةِ الغَرْبِيِّةِ المعَاصِرةِ وَتَحْتَ عُنْوَانِ: "بَقَايَا اللوْغُوسِ"، وَالثَّانِيَةُ، الّتِي آمُلُ لَهَا أَنْ تُنْجَزَ قَرِيْباً، فِي نَقْدِ الذَّاتِ العَرَبِيَّةِ وَمَا حَاوَلَتْ صُنعَهُ مِنْ عَقْلٍ. وَ لاَ يَخْفَى عَلَى أَيِّ مُطَّلِعٍ، وَلَوْ بيُسْرٍ، عَلَى تَارِيْخِ الْفِكْرِ الْغَرْبِيِّ "الْفَلْسَفِيِّ" أَنْ يَكْشِفَ بِسُهُوْلَةٍ عِظَمَ التَّحَوُّلِ الْحَاصِلِ فِيْهِ، لَكِنَّنَا قَدْ نَقِفُ أَمَامَ أَسْبَابِهِ وَمَعْرِفَةِ أَدَوَاتِهِ. هَذَا الْكِتَابُ سَيَنْبُشُ أَرْشِيْفَاتِ التَّحَوُّلِ عِبْرَ دِرَاسَةِ نَمَاذِجَ أَسْهَمَتْ فِيْهِ، وَسُجِّلَتْ بِوَصْفِهَا أَدَاةً لِمُنْعَطَفَاتٍ كُبْرَى فِي تَارِيْخِهِ. وَلَعَلَّ أَمْرَ النَّقْدِ لِلذَّاتِ الَّذِي مَارَسَتْهُ الثَّقَافَةُ الْغَرْبِيَّةُ، عُمُوْماً، لَمْ يَكُنْ إلاّ اسْتِجَابَةً لِتَحَدِّي الضَّيَاعِ الّذِي تَمُرُّ فِيْهِ فِي لَحْظَةٍ تَارِيْخِيَّةٍ منْ سجلها، ذَلِكَ الضَّيَاعُ الّذِي يَخْلُقُ مَنْفَذَاً لِلْخُرُوْجِ مِنْ الدَّائِرةِ.
24.99
اشترِ الآن
بقايا اللوغوس
دراسات معاصرة في تفكك المركزية العقلية الغربية
0.0
المؤلف:
د. علي عبود المحمداوي
التصنيف:
الفلسفة
الناشر:
منشورات ضفاف
444 صفحة
11 إلى 12 ساعة
نبذة
حَاوَلْتُ وَلاَزِلْتُ أُحَاوِلُ فَحْصَ كَيْفيَّةِ اخْتِرَاقِ نَسَقٍ صُلْبٍ وَصَلْدٍ، كَمَا كَانَ يَبْدُو، يَوْماً مَا، وَمَا الّذِي جَعَلَهُ يُمَزِّقُ عَنْ نَفْسِهِ كُلَّ حُجُبِ الغُرُورِ؛ بَعْدَ أنْ شَعَرَ بِأَزْمَتِهِ، أَوْ عَجْزهِ أَمَامَ صُعُودِ كُلِّ مَاحَاوَلَ قَمْعَهُ وَإِقَالَتَهُ؟! إنَّهَا مُحَاوَلَةُ تَمْحِيْصٍ وكَشْفٍ لِتَحَوُّلاَتِ العَقْلِ الغَرْبِيِّ، الّذِي انْبَجَسَ مِنْ دَاخِلِهِ، وَبَعْدَ كُلِّ امْتِيَازَاتِهِ الّتِي أَحَاطَ بِهَا نَفْسَهُ، مُقِيْلاً بِذَلِكَ كُلَّ مَا لاَيَرْتَقِي لِصَرَامَةِ الوَعْي الّذِي يَمْتَلِكُهُ، والعِلميّةِ الّتِي يَتَبَجَّحُ بِهَا. هَذِهِ المحَاوَلَةُ هِي جُزْءٌ مِنْ سِلْسِلَةِ دراساتٍ أَسْعَى لإنْجَازِهَا فِي خِضَمِّ مَشْرُوْعِ نَقْدِ المَنْظُوْمَتَيْنِ: الغَرْبِيّةِ وَالشَّرْقيِّةِ- العَرَبِيّةِ. وَالمحَاوَلَةُ الأُوْلَى، هُنَا، جَاءَتْ مُلِمَّةً لبِمَجْمَوْعَةِ دِرَاسَاتٍ فِي الْفَلْسَفَةِ الغَرْبِيِّةِ المعَاصِرةِ وَتَحْتَ عُنْوَانِ: "بَقَايَا اللوْغُوسِ"، وَالثَّانِيَةُ، الّتِي آمُلُ لَهَا أَنْ تُنْجَزَ قَرِيْباً، فِي نَقْدِ الذَّاتِ العَرَبِيَّةِ وَمَا حَاوَلَتْ صُنعَهُ مِنْ عَقْلٍ. وَ لاَ يَخْفَى عَلَى أَيِّ مُطَّلِعٍ، وَلَوْ بيُسْرٍ، عَلَى تَارِيْخِ الْفِكْرِ الْغَرْبِيِّ "الْفَلْسَفِيِّ" أَنْ يَكْشِفَ بِسُهُوْلَةٍ عِظَمَ التَّحَوُّلِ الْحَاصِلِ فِيْهِ، لَكِنَّنَا قَدْ نَقِفُ أَمَامَ أَسْبَابِهِ وَمَعْرِفَةِ أَدَوَاتِهِ. هَذَا الْكِتَابُ سَيَنْبُشُ أَرْشِيْفَاتِ التَّحَوُّلِ عِبْرَ دِرَاسَةِ نَمَاذِجَ أَسْهَمَتْ فِيْهِ، وَسُجِّلَتْ بِوَصْفِهَا أَدَاةً لِمُنْعَطَفَاتٍ كُبْرَى فِي تَارِيْخِهِ. وَلَعَلَّ أَمْرَ النَّقْدِ لِلذَّاتِ الَّذِي مَارَسَتْهُ الثَّقَافَةُ الْغَرْبِيَّةُ، عُمُوْماً، لَمْ يَكُنْ إلاّ اسْتِجَابَةً لِتَحَدِّي الضَّيَاعِ الّذِي تَمُرُّ فِيْهِ فِي لَحْظَةٍ تَارِيْخِيَّةٍ منْ سجلها، ذَلِكَ الضَّيَاعُ الّذِي يَخْلُقُ مَنْفَذَاً لِلْخُرُوْجِ مِنْ الدَّائِرةِ.
آراء القراء
آراء القراء
كتب ذات صلة
المزيد من كتب هذا التصنيف
مجاني
12.99
19.99
24.99
49.99
59.99
17.99
24.99
12.99
19.99
29.99
مجاني
مجاني
مجاني
19.99
7.99
7.99
39.99
12.99
29.99
الرئيسية
/
بقايا اللوغوس