«حين أزهرت الوردة» للكاتبة د. أماني محمد أوهاج رحلة ملهمة تغوص في عمق الذات؛ تبدأ من ذكريات الطفولة والشغف الفطري بالشعر والجمال والطبيعة، لتنتقل عبر محطات العناية بالبشرة والصحة وتكتشف أن العناية تبدأ من الداخل، وأن الجمال رضا وسلام وليس خلوًا من العيوب. وفي لحظة مفصلية، يقع حريقٌ مفاجئ يلتهم أركان المنزل ليضع المفاهيم على محك الاختبار، وتتلاشى وسط الدخان والركام القشور الزائفة لتبدو النعم الحقيقية، ويتجلى أن البيت ليس جدرانًا وأن النجاة هي بقاء من نحب. تُثبت القصة أن بعض الورود تحتاج لخوض النار لتكتمل قوتها، في حكاية امرأة لم تبحث عن وجه أبهى، بل عن قلب أشد يقينًا وسلامًا.
«حين أزهرت الوردة» للكاتبة د. أماني محمد أوهاج رحلة ملهمة تغوص في عمق الذات؛ تبدأ من ذكريات الطفولة والشغف الفطري بالشعر والجمال والطبيعة، لتنتقل عبر محطات العناية بالبشرة والصحة وتكتشف أن العناية تبدأ من الداخل، وأن الجمال رضا وسلام وليس خلوًا من العيوب. وفي لحظة مفصلية، يقع حريقٌ مفاجئ يلتهم أركان المنزل ليضع المفاهيم على محك الاختبار، وتتلاشى وسط الدخان والركام القشور الزائفة لتبدو النعم الحقيقية، ويتجلى أن البيت ليس جدرانًا وأن النجاة هي بقاء من نحب. تُثبت القصة أن بعض الورود تحتاج لخوض النار لتكتمل قوتها، في حكاية امرأة لم تبحث عن وجه أبهى، بل عن قلب أشد يقينًا وسلامًا.
«حين أزهرت الوردة» للكاتبة د. أماني محمد أوهاج رحلة ملهمة تغوص في عمق الذات؛ تبدأ من ذكريات الطفولة والشغف الفطري بالشعر والجمال والطبيعة، لتنتقل عبر محطات العناية بالبشرة والصحة وتكتشف أن العناية تبدأ من الداخل، وأن الجمال رضا وسلام وليس خلوًا من العيوب. وفي لحظة مفصلية، يقع حريقٌ مفاجئ يلتهم أركان المنزل ليضع المفاهيم على محك الاختبار، وتتلاشى وسط الدخان والركام القشور الزائفة لتبدو النعم الحقيقية، ويتجلى أن البيت ليس جدرانًا وأن النجاة هي بقاء من نحب. تُثبت القصة أن بعض الورود تحتاج لخوض النار لتكتمل قوتها، في حكاية امرأة لم تبحث عن وجه أبهى، بل عن قلب أشد يقينًا وسلامًا.