ليلة عاصفة قلبت موازين الطبيعة، ثار بركان “نيفادو ديل رويز” ليلتهم قرى بأكملها، ويترك خلفه آلاف الضحايا. وسط هذا الدمار، برز وجه صغير هزّ ضمير العالم: أوميرا، فتاة لم تتجاوز الثالثة عشرة، علقت تحت الركام والطين. لم يكن أحد يتخيل أن صوتها الرقيق سيصبح نداءً عالميًا، وأن ابتسامتها الهادئة وسط الموت ستثير حيرة الملايين. لثلاثة أيام كاملة، تابعتها عدسات الصحافة وكأنها نافذة مفتوحة على أسرار الحياة والموت.
ليلة عاصفة قلبت موازين الطبيعة، ثار بركان “نيفادو ديل رويز” ليلتهم قرى بأكملها، ويترك خلفه آلاف الضحايا. وسط هذا الدمار، برز وجه صغير هزّ ضمير العالم: أوميرا، فتاة لم تتجاوز الثالثة عشرة، علقت تحت الركام والطين. لم يكن أحد يتخيل أن صوتها الرقيق سيصبح نداءً عالميًا، وأن ابتسامتها الهادئة وسط الموت ستثير حيرة الملايين. لثلاثة أيام كاملة، تابعتها عدسات الصحافة وكأنها نافذة مفتوحة على أسرار الحياة والموت.
ليلة عاصفة قلبت موازين الطبيعة، ثار بركان “نيفادو ديل رويز” ليلتهم قرى بأكملها، ويترك خلفه آلاف الضحايا. وسط هذا الدمار، برز وجه صغير هزّ ضمير العالم: أوميرا، فتاة لم تتجاوز الثالثة عشرة، علقت تحت الركام والطين. لم يكن أحد يتخيل أن صوتها الرقيق سيصبح نداءً عالميًا، وأن ابتسامتها الهادئة وسط الموت ستثير حيرة الملايين. لثلاثة أيام كاملة، تابعتها عدسات الصحافة وكأنها نافذة مفتوحة على أسرار الحياة والموت.