يأتي هذا الكتاب وهو ثمرة جهد تأملي وتفكيري في واقعنا العربي والإسلامي مشخصا ما يمكن أن يكون عثرة في وجه تقدمنا وإقدامنا نحو مراتب التطور والسير نحو العلى. إنه تشخيص لواقع أصبح فيه العقل معتقلا ومستلبا من توجهات ودوغمائيات كثيرة ترى نفسها هي الوحيدة الأحق أن يكون لها التسيد والهيمنة والإقصاء على كل المشاريع التي تسود في مجتمعاتنا على اختلاف مشارب ناسها وشعوبها. وإيمانا منا بأن التشخيص السليم يفضي إلى القراءة السليمة للواقع واجتراح الحلول والمساهمة في كل جهد إنساني وحضاري يرغب في تطوير إمكانياتنا يأتي هذا الكتاب عبر مقالاته وتنوعاتها ليرسم لنا قراءة تأملية بعيدين عن صرامة المنطق الأكاديمي الذي يحول كل شيء إلى مادة جوفاء وغير قابلة للقراءة بله أن تكون قابلة للتدبر والتمعن. فشكرا لكل من ساهم في إخراج هذا الجهد وطباعته ونشره وتوزيعه.
54.99
العقل العربي وذهنية التحريم - تأملات في واقعنا الثقافي
يأتي هذا الكتاب وهو ثمرة جهد تأملي وتفكيري في واقعنا العربي والإسلامي مشخصا ما يمكن أن يكون عثرة في وجه تقدمنا وإقدامنا نحو مراتب التطور والسير نحو العلى. إنه تشخيص لواقع أصبح فيه العقل معتقلا ومستلبا من توجهات ودوغمائيات كثيرة ترى نفسها هي الوحيدة الأحق أن يكون لها التسيد والهيمنة والإقصاء على كل المشاريع التي تسود في مجتمعاتنا على اختلاف مشارب ناسها وشعوبها. وإيمانا منا بأن التشخيص السليم يفضي إلى القراءة السليمة للواقع واجتراح الحلول والمساهمة في كل جهد إنساني وحضاري يرغب في تطوير إمكانياتنا يأتي هذا الكتاب عبر مقالاته وتنوعاتها ليرسم لنا قراءة تأملية بعيدين عن صرامة المنطق الأكاديمي الذي يحول كل شيء إلى مادة جوفاء وغير قابلة للقراءة بله أن تكون قابلة للتدبر والتمعن. فشكرا لكل من ساهم في إخراج هذا الجهد وطباعته ونشره وتوزيعه.
54.99
العقل العربي وذهنية التحريم - تأملات في واقعنا الثقافي
يأتي هذا الكتاب وهو ثمرة جهد تأملي وتفكيري في واقعنا العربي والإسلامي مشخصا ما يمكن أن يكون عثرة في وجه تقدمنا وإقدامنا نحو مراتب التطور والسير نحو العلى. إنه تشخيص لواقع أصبح فيه العقل معتقلا ومستلبا من توجهات ودوغمائيات كثيرة ترى نفسها هي الوحيدة الأحق أن يكون لها التسيد والهيمنة والإقصاء على كل المشاريع التي تسود في مجتمعاتنا على اختلاف مشارب ناسها وشعوبها. وإيمانا منا بأن التشخيص السليم يفضي إلى القراءة السليمة للواقع واجتراح الحلول والمساهمة في كل جهد إنساني وحضاري يرغب في تطوير إمكانياتنا يأتي هذا الكتاب عبر مقالاته وتنوعاتها ليرسم لنا قراءة تأملية بعيدين عن صرامة المنطق الأكاديمي الذي يحول كل شيء إلى مادة جوفاء وغير قابلة للقراءة بله أن تكون قابلة للتدبر والتمعن. فشكرا لكل من ساهم في إخراج هذا الجهد وطباعته ونشره وتوزيعه.