استعان بها الشاعر المسرحي تي إس إيليوت (1888 1965-) في مسرحياته الشعرية في إبراز دروس روحانية بطريقة غير مباشرة بنسجها مع الأحداث والشخصيات المسرحية المعاصرة بنظائرها من المسرحيات الإغريقية، وذلك بذكرها في مستويات تحت السطح، في شعره المسرحي تبث معان جديدة في المستويات السطحية. فمثلا، اقتبس من الشاعر المسرحي الإغريقي يوريبيديس
(485 406- ق.م) مشاهد من مسرحية آلسيستيس ليمزجها في تيار تحت السطح بأحداث وشخصيات مسرحيته حفل شراب مسكر لتبث معان ودروساً جديدة فوق السطح.
ويسعى إيليوت في ذلك إلي بث القيم الروحية المسيحية في جمهور تفشى فيه الفساد والإلحاد في أوروبا بصفة عامة وانجلترا بصفة خاصة بعد الحرب العالمية الأولى. وبهذا الاقتباس من الحضارة الإغريقية وبثها في الحضارة الأوروبية المعاصرة، ما يذكرنا بوظيفة الأدب المقارن، الذى قال فيه الدكتور محمود علي مكي وآخر في باب " الأدب المقارن" في كتاب معجم مصطلحات الأدب، الجزء الأول ص8 أنه يقوم " بالبحث عن الأفكار والعلاقات المتداخلة بين الآداب الإنسانية والوقوف على وجه الالتقاء والاختلاف ببثها." وتدلنا هذه الترجمة من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية على مدى الالتقاء والتأثير بين الحضارات الإغريقية والأوروبية والعربية.
استعان بها الشاعر المسرحي تي إس إيليوت (1888 1965-) في مسرحياته الشعرية في إبراز دروس روحانية بطريقة غير مباشرة بنسجها مع الأحداث والشخصيات المسرحية المعاصرة بنظائرها من المسرحيات الإغريقية، وذلك بذكرها في مستويات تحت السطح، في شعره المسرحي تبث معان جديدة في المستويات السطحية. فمثلا، اقتبس من الشاعر المسرحي الإغريقي يوريبيديس
(485 406- ق.م) مشاهد من مسرحية آلسيستيس ليمزجها في تيار تحت السطح بأحداث وشخصيات مسرحيته حفل شراب مسكر لتبث معان ودروساً جديدة فوق السطح.
ويسعى إيليوت في ذلك إلي بث القيم الروحية المسيحية في جمهور تفشى فيه الفساد والإلحاد في أوروبا بصفة عامة وانجلترا بصفة خاصة بعد الحرب العالمية الأولى. وبهذا الاقتباس من الحضارة الإغريقية وبثها في الحضارة الأوروبية المعاصرة، ما يذكرنا بوظيفة الأدب المقارن، الذى قال فيه الدكتور محمود علي مكي وآخر في باب " الأدب المقارن" في كتاب معجم مصطلحات الأدب، الجزء الأول ص8 أنه يقوم " بالبحث عن الأفكار والعلاقات المتداخلة بين الآداب الإنسانية والوقوف على وجه الالتقاء والاختلاف ببثها." وتدلنا هذه الترجمة من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية على مدى الالتقاء والتأثير بين الحضارات الإغريقية والأوروبية والعربية.
استعان بها الشاعر المسرحي تي إس إيليوت (1888 1965-) في مسرحياته الشعرية في إبراز دروس روحانية بطريقة غير مباشرة بنسجها مع الأحداث والشخصيات المسرحية المعاصرة بنظائرها من المسرحيات الإغريقية، وذلك بذكرها في مستويات تحت السطح، في شعره المسرحي تبث معان جديدة في المستويات السطحية. فمثلا، اقتبس من الشاعر المسرحي الإغريقي يوريبيديس
(485 406- ق.م) مشاهد من مسرحية آلسيستيس ليمزجها في تيار تحت السطح بأحداث وشخصيات مسرحيته حفل شراب مسكر لتبث معان ودروساً جديدة فوق السطح.
ويسعى إيليوت في ذلك إلي بث القيم الروحية المسيحية في جمهور تفشى فيه الفساد والإلحاد في أوروبا بصفة عامة وانجلترا بصفة خاصة بعد الحرب العالمية الأولى. وبهذا الاقتباس من الحضارة الإغريقية وبثها في الحضارة الأوروبية المعاصرة، ما يذكرنا بوظيفة الأدب المقارن، الذى قال فيه الدكتور محمود علي مكي وآخر في باب " الأدب المقارن" في كتاب معجم مصطلحات الأدب، الجزء الأول ص8 أنه يقوم " بالبحث عن الأفكار والعلاقات المتداخلة بين الآداب الإنسانية والوقوف على وجه الالتقاء والاختلاف ببثها." وتدلنا هذه الترجمة من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية على مدى الالتقاء والتأثير بين الحضارات الإغريقية والأوروبية والعربية.