هناك أنماط من الشخصيات لا تؤذيك جسديًا، ولا تهاجمك بصوت مرتفع، لكنها تُربك إدراكك، وتستنزفك من الداخل دون أن ترفع يدًا واحدة.
هذا الكتاب ليس بحثًا أكاديميًا، ولا نصًا إنشائيًا عن "العلاقات المؤذية"، بل هو محاولة لتسمية الأشياء بأسمائها؛ لتفهم من يتلاعب بك، ويستدرجك إلى دوائر الشعور بالذنب، ويزرع فيك الشك.. حتى تظن أنك أنت المذنب.
لقد أُعد هذا الكتاب بأسلوب مباشر وسلس، مستندًا إلى مفاهيم علم النفس المعاصرة، ليقدم لك خريطة واضحة لأنماط الشخصية المؤذية نفسيًا كما نراها في الواقع: في البيت، والعمل، والعلاقات اليومية.
فحين ترى الأمور بوضوح، تبدأ الحماية.
وحين تفهم الآخر.. تعود لتفهم نفسك.
هناك أنماط من الشخصيات لا تؤذيك جسديًا، ولا تهاجمك بصوت مرتفع، لكنها تُربك إدراكك، وتستنزفك من الداخل دون أن ترفع يدًا واحدة.
هذا الكتاب ليس بحثًا أكاديميًا، ولا نصًا إنشائيًا عن "العلاقات المؤذية"، بل هو محاولة لتسمية الأشياء بأسمائها؛ لتفهم من يتلاعب بك، ويستدرجك إلى دوائر الشعور بالذنب، ويزرع فيك الشك.. حتى تظن أنك أنت المذنب.
لقد أُعد هذا الكتاب بأسلوب مباشر وسلس، مستندًا إلى مفاهيم علم النفس المعاصرة، ليقدم لك خريطة واضحة لأنماط الشخصية المؤذية نفسيًا كما نراها في الواقع: في البيت، والعمل، والعلاقات اليومية.
فحين ترى الأمور بوضوح، تبدأ الحماية.
وحين تفهم الآخر.. تعود لتفهم نفسك.
هناك أنماط من الشخصيات لا تؤذيك جسديًا، ولا تهاجمك بصوت مرتفع، لكنها تُربك إدراكك، وتستنزفك من الداخل دون أن ترفع يدًا واحدة.
هذا الكتاب ليس بحثًا أكاديميًا، ولا نصًا إنشائيًا عن "العلاقات المؤذية"، بل هو محاولة لتسمية الأشياء بأسمائها؛ لتفهم من يتلاعب بك، ويستدرجك إلى دوائر الشعور بالذنب، ويزرع فيك الشك.. حتى تظن أنك أنت المذنب.
لقد أُعد هذا الكتاب بأسلوب مباشر وسلس، مستندًا إلى مفاهيم علم النفس المعاصرة، ليقدم لك خريطة واضحة لأنماط الشخصية المؤذية نفسيًا كما نراها في الواقع: في البيت، والعمل، والعلاقات اليومية.
فحين ترى الأمور بوضوح، تبدأ الحماية.
وحين تفهم الآخر.. تعود لتفهم نفسك.