وجودُنا يا سيدي شيءٌ يشبه رمال الصحراء، نراه عظيمًا عندما تَسِفُّه الريح وتُبعثرُه ، نحسب أنه يمضي إلى عوالم بعيدة، لا نقدر بما ملكنا من إبصار على إدراكه، لكنه في الحقيقة لا يبرح موضعه. نحن البشر كحبّات الرمل، متشابهون حدَّ التوحُّد، ذرّات متناهية الصغر، تَسِفّنا الرياح وتذرونا، فنُوهم أنفسَنا أننا نتحرك، لكنّا في الحقيقة ثابتون في مطارِحنا.
وجودُنا يا سيدي شيءٌ يشبه رمال الصحراء، نراه عظيمًا عندما تَسِفُّه الريح وتُبعثرُه ، نحسب أنه يمضي إلى عوالم بعيدة، لا نقدر بما ملكنا من إبصار على إدراكه، لكنه في الحقيقة لا يبرح موضعه. نحن البشر كحبّات الرمل، متشابهون حدَّ التوحُّد، ذرّات متناهية الصغر، تَسِفّنا الرياح وتذرونا، فنُوهم أنفسَنا أننا نتحرك، لكنّا في الحقيقة ثابتون في مطارِحنا.
وجودُنا يا سيدي شيءٌ يشبه رمال الصحراء، نراه عظيمًا عندما تَسِفُّه الريح وتُبعثرُه ، نحسب أنه يمضي إلى عوالم بعيدة، لا نقدر بما ملكنا من إبصار على إدراكه، لكنه في الحقيقة لا يبرح موضعه. نحن البشر كحبّات الرمل، متشابهون حدَّ التوحُّد، ذرّات متناهية الصغر، تَسِفّنا الرياح وتذرونا، فنُوهم أنفسَنا أننا نتحرك، لكنّا في الحقيقة ثابتون في مطارِحنا.