الإغاثة كمفهوم ليس جديداً بل هو مفهوم عالمي تتسابق في ضوءه المنظمات الإغاثية لتطوير آلياتها وبرامجها بما يحقق معه مكاسب أكبر لضحايا أي كارثة ، ولكن الجديد في كتابي : الإغاثة النفسية الإيمانية : مشروع إحياء هو إحداث نقلة نوعية لضحايا الكارثة بنقلهم من دائرة الإعاشة إلى دائرة الإحياء وإعمار الذات والمنطقة المنكوبة .
والإضافة التي يقدمها الكتاب هو تقديم الدعم الإيماني إلى جانب الدعم الدعم النفسي – إجتماعي والصحي والطبي وذلك من خلال برامج مخططة ومدروسة بعيدة عن العمل العشوائي والإرتجالي المستند إلى الحماسة فقط .
إلى جانب تقديم برنامج تأهيلي ( يحقق مفهوم الإغاثة المتعددة الأوجه ) حيث يخضع المتطوعين لدورات تفعل دورهم وتمكن فريقهم الإغاثي من أداء دوره بفعالية أكبر.
علماً بأن اختيار المتطوعين للبرنامج التأهيلي يتم وفق معايير وشروط وضعت من قبل الأكاديميين وذوي الخبرة والإختصاص ..
الكتاب يقدم رسالته وأهدافه وبرامجه بما يخدم الضحايا عامة ويراعي خصوصية المسلمين خاصة دون الوقوف عند الأدلة القريبة في معالجة أوضاع الضحايا ..
مجاني
مشروع إحياء
الإغاثة النفسية الإيمانية الوجه الجديد للعمل الإغاثي الإسلامي في دعم ضحايا الكوارث
الإغاثة كمفهوم ليس جديداً بل هو مفهوم عالمي تتسابق في ضوءه المنظمات الإغاثية لتطوير آلياتها وبرامجها بما يحقق معه مكاسب أكبر لضحايا أي كارثة ، ولكن الجديد في كتابي : الإغاثة النفسية الإيمانية : مشروع إحياء هو إحداث نقلة نوعية لضحايا الكارثة بنقلهم من دائرة الإعاشة إلى دائرة الإحياء وإعمار الذات والمنطقة المنكوبة .
والإضافة التي يقدمها الكتاب هو تقديم الدعم الإيماني إلى جانب الدعم الدعم النفسي – إجتماعي والصحي والطبي وذلك من خلال برامج مخططة ومدروسة بعيدة عن العمل العشوائي والإرتجالي المستند إلى الحماسة فقط .
إلى جانب تقديم برنامج تأهيلي ( يحقق مفهوم الإغاثة المتعددة الأوجه ) حيث يخضع المتطوعين لدورات تفعل دورهم وتمكن فريقهم الإغاثي من أداء دوره بفعالية أكبر.
علماً بأن اختيار المتطوعين للبرنامج التأهيلي يتم وفق معايير وشروط وضعت من قبل الأكاديميين وذوي الخبرة والإختصاص ..
الكتاب يقدم رسالته وأهدافه وبرامجه بما يخدم الضحايا عامة ويراعي خصوصية المسلمين خاصة دون الوقوف عند الأدلة القريبة في معالجة أوضاع الضحايا ..
مجاني
مشروع إحياء
الإغاثة النفسية الإيمانية الوجه الجديد للعمل الإغاثي الإسلامي في دعم ضحايا الكوارث
الإغاثة كمفهوم ليس جديداً بل هو مفهوم عالمي تتسابق في ضوءه المنظمات الإغاثية لتطوير آلياتها وبرامجها بما يحقق معه مكاسب أكبر لضحايا أي كارثة ، ولكن الجديد في كتابي : الإغاثة النفسية الإيمانية : مشروع إحياء هو إحداث نقلة نوعية لضحايا الكارثة بنقلهم من دائرة الإعاشة إلى دائرة الإحياء وإعمار الذات والمنطقة المنكوبة .
والإضافة التي يقدمها الكتاب هو تقديم الدعم الإيماني إلى جانب الدعم الدعم النفسي – إجتماعي والصحي والطبي وذلك من خلال برامج مخططة ومدروسة بعيدة عن العمل العشوائي والإرتجالي المستند إلى الحماسة فقط .
إلى جانب تقديم برنامج تأهيلي ( يحقق مفهوم الإغاثة المتعددة الأوجه ) حيث يخضع المتطوعين لدورات تفعل دورهم وتمكن فريقهم الإغاثي من أداء دوره بفعالية أكبر.
علماً بأن اختيار المتطوعين للبرنامج التأهيلي يتم وفق معايير وشروط وضعت من قبل الأكاديميين وذوي الخبرة والإختصاص ..
الكتاب يقدم رسالته وأهدافه وبرامجه بما يخدم الضحايا عامة ويراعي خصوصية المسلمين خاصة دون الوقوف عند الأدلة القريبة في معالجة أوضاع الضحايا ..