«في الواقع أني لستُ أومِن كثيرًا بتلك الأسطورة التي تُروى عن غضب المؤلِّفين. واسمَحْ لي أن أتكلَّم بلسانهم فأقول: إن هذا الغضب لا يجد سبيلًا إلى نفس الكاتب، إلا إذا شعر من ناقده بعزوفٍ عن الحق والجد، ونزوعٍ إلى الحط من القدر، مُبطَّن بسوء القصد!»
«في الواقع أني لستُ أومِن كثيرًا بتلك الأسطورة التي تُروى عن غضب المؤلِّفين. واسمَحْ لي أن أتكلَّم بلسانهم فأقول: إن هذا الغضب لا يجد سبيلًا إلى نفس الكاتب، إلا إذا شعر من ناقده بعزوفٍ عن الحق والجد، ونزوعٍ إلى الحط من القدر، مُبطَّن بسوء القصد!»
«في الواقع أني لستُ أومِن كثيرًا بتلك الأسطورة التي تُروى عن غضب المؤلِّفين. واسمَحْ لي أن أتكلَّم بلسانهم فأقول: إن هذا الغضب لا يجد سبيلًا إلى نفس الكاتب، إلا إذا شعر من ناقده بعزوفٍ عن الحق والجد، ونزوعٍ إلى الحط من القدر، مُبطَّن بسوء القصد!»