نسمة طرية سرت متهادية فى أجواء المساء، فأنعشت الرواد المتناثرين هنا وهناك، على موائد تراس النادى اليونانى، بقايا عبق هيلينى يستقر فوق محل جروبى ميدان سليمان باشا أو طلعت حرب، سمِّه ماشئت، منذ زمن. هَلَّ شهر سبتمبر منذ أيام وطفق يصارع بقايا القيظ والرطوبة، المتخلفين عن شـهور الصيف الخانقة. تحرك الجرسونات بإيقاعهم المعهود بين الموائد، مابين توصيل الطلبات ورفع البقايا.
نسمة طرية سرت متهادية فى أجواء المساء، فأنعشت الرواد المتناثرين هنا وهناك، على موائد تراس النادى اليونانى، بقايا عبق هيلينى يستقر فوق محل جروبى ميدان سليمان باشا أو طلعت حرب، سمِّه ماشئت، منذ زمن. هَلَّ شهر سبتمبر منذ أيام وطفق يصارع بقايا القيظ والرطوبة، المتخلفين عن شـهور الصيف الخانقة. تحرك الجرسونات بإيقاعهم المعهود بين الموائد، مابين توصيل الطلبات ورفع البقايا.
نسمة طرية سرت متهادية فى أجواء المساء، فأنعشت الرواد المتناثرين هنا وهناك، على موائد تراس النادى اليونانى، بقايا عبق هيلينى يستقر فوق محل جروبى ميدان سليمان باشا أو طلعت حرب، سمِّه ماشئت، منذ زمن. هَلَّ شهر سبتمبر منذ أيام وطفق يصارع بقايا القيظ والرطوبة، المتخلفين عن شـهور الصيف الخانقة. تحرك الجرسونات بإيقاعهم المعهود بين الموائد، مابين توصيل الطلبات ورفع البقايا.