لقد كان الخبير الاقتصادي العالمي الشهير نورييل روبيني يلقب بـ "الدكتور دووم" (دكتور كوارث) بسبب نظرته الاقتصادية السوداوية حتى تحققت تحذيراته بشأن الأزمة المالية التي وقعت عام 2008، والآن يعود بتنبؤات أكثر رعبًا بشأن التهديدات العالمية مثل أسوأ أزمة ديون شهدها العالم والحكومات التي تسبب التضخم والحدود المغلقة، وصعود منافسة جديدة بين القوى العظمى والأوبئة، وتغير المناخ، والذكاء الاصطناعي، فنحن لا نواجه سببًا واحدًا ولا سببين لوقوع الكارثة، بل عشرة الأسباب، لكن هذا الكتاب يؤكد لنا أنه لا يزال هناك فرصة لتجنب وقوع هذه الكارثة، كما يوضح لنا كيفية اغتنام هذه الفرصة.
لقد كان الخبير الاقتصادي العالمي الشهير نورييل روبيني يلقب بـ "الدكتور دووم" (دكتور كوارث) بسبب نظرته الاقتصادية السوداوية حتى تحققت تحذيراته بشأن الأزمة المالية التي وقعت عام 2008، والآن يعود بتنبؤات أكثر رعبًا بشأن التهديدات العالمية مثل أسوأ أزمة ديون شهدها العالم والحكومات التي تسبب التضخم والحدود المغلقة، وصعود منافسة جديدة بين القوى العظمى والأوبئة، وتغير المناخ، والذكاء الاصطناعي، فنحن لا نواجه سببًا واحدًا ولا سببين لوقوع الكارثة، بل عشرة الأسباب، لكن هذا الكتاب يؤكد لنا أنه لا يزال هناك فرصة لتجنب وقوع هذه الكارثة، كما يوضح لنا كيفية اغتنام هذه الفرصة.
لقد كان الخبير الاقتصادي العالمي الشهير نورييل روبيني يلقب بـ "الدكتور دووم" (دكتور كوارث) بسبب نظرته الاقتصادية السوداوية حتى تحققت تحذيراته بشأن الأزمة المالية التي وقعت عام 2008، والآن يعود بتنبؤات أكثر رعبًا بشأن التهديدات العالمية مثل أسوأ أزمة ديون شهدها العالم والحكومات التي تسبب التضخم والحدود المغلقة، وصعود منافسة جديدة بين القوى العظمى والأوبئة، وتغير المناخ، والذكاء الاصطناعي، فنحن لا نواجه سببًا واحدًا ولا سببين لوقوع الكارثة، بل عشرة الأسباب، لكن هذا الكتاب يؤكد لنا أنه لا يزال هناك فرصة لتجنب وقوع هذه الكارثة، كما يوضح لنا كيفية اغتنام هذه الفرصة.