لا ريب أنه بالعلم يعبد المسلم ربه على بصيرة، وبالعلم تتهذب الأخلاق، وبالعلم تزول الأحقاد، وبالعلم تتآلف القلوب. فصاحب العلم قدوة في صمته، وقدوة في كلامه، وقدوة في لباسه، وقدوة في جميع شؤونه... وباختصار هو كالغيث أينما حلّ نفع.
لا ريب أنه بالعلم يعبد المسلم ربه على بصيرة، وبالعلم تتهذب الأخلاق، وبالعلم تزول الأحقاد، وبالعلم تتآلف القلوب. فصاحب العلم قدوة في صمته، وقدوة في كلامه، وقدوة في لباسه، وقدوة في جميع شؤونه... وباختصار هو كالغيث أينما حلّ نفع.
لا ريب أنه بالعلم يعبد المسلم ربه على بصيرة، وبالعلم تتهذب الأخلاق، وبالعلم تزول الأحقاد، وبالعلم تتآلف القلوب. فصاحب العلم قدوة في صمته، وقدوة في كلامه، وقدوة في لباسه، وقدوة في جميع شؤونه... وباختصار هو كالغيث أينما حلّ نفع.