"قال أبوبكر المروذي:
قال لي أبو عفيف -وذكر أبا عبد الله أحمد بن حنبل- فقال:
«كان في الكُّتَّاب معنا، وهو غُلَيِّم نَعرف فضله، وكان الخليفة بالرقة، فيكتب الناس إلى منازلهم الكتب، فيبعث نساؤهم إلى المعلم: ابعث إلينا بأحمد بن حنبل، ليكتب لهم جواب كتبهم، فيبعثه فكان يجيء إليهن مطأطئ الرأس، فيكتب جواب كتبهم، فربما أملين عليه الشيءَ من المنكر، فلا يكتبه لهن»."
"قال أبوبكر المروذي:
قال لي أبو عفيف -وذكر أبا عبد الله أحمد بن حنبل- فقال:
«كان في الكُّتَّاب معنا، وهو غُلَيِّم نَعرف فضله، وكان الخليفة بالرقة، فيكتب الناس إلى منازلهم الكتب، فيبعث نساؤهم إلى المعلم: ابعث إلينا بأحمد بن حنبل، ليكتب لهم جواب كتبهم، فيبعثه فكان يجيء إليهن مطأطئ الرأس، فيكتب جواب كتبهم، فربما أملين عليه الشيءَ من المنكر، فلا يكتبه لهن»."
"قال أبوبكر المروذي:
قال لي أبو عفيف -وذكر أبا عبد الله أحمد بن حنبل- فقال:
«كان في الكُّتَّاب معنا، وهو غُلَيِّم نَعرف فضله، وكان الخليفة بالرقة، فيكتب الناس إلى منازلهم الكتب، فيبعث نساؤهم إلى المعلم: ابعث إلينا بأحمد بن حنبل، ليكتب لهم جواب كتبهم، فيبعثه فكان يجيء إليهن مطأطئ الرأس، فيكتب جواب كتبهم، فربما أملين عليه الشيءَ من المنكر، فلا يكتبه لهن»."