والكتاب الذي بين أيدينا عبارة عن جزء حديثي عن حياة الأنبياء في قبورهم، صنفه الإمام البيهقي للدلالة على أن الأنبياء أحياء في قبورهم، إلا أنها حياة برزخية لا يعلم كنهها إلا الله جل جلاله.
والكتاب الذي بين أيدينا عبارة عن جزء حديثي عن حياة الأنبياء في قبورهم، صنفه الإمام البيهقي للدلالة على أن الأنبياء أحياء في قبورهم، إلا أنها حياة برزخية لا يعلم كنهها إلا الله جل جلاله.
والكتاب الذي بين أيدينا عبارة عن جزء حديثي عن حياة الأنبياء في قبورهم، صنفه الإمام البيهقي للدلالة على أن الأنبياء أحياء في قبورهم، إلا أنها حياة برزخية لا يعلم كنهها إلا الله جل جلاله.