تختلف نظرة الأشخاص للمشكلات باختلاف درجة ثقافتهم ونظرتهم لأمور ، حيث يرى كل شخص مشكلة معينة من منظور يختلف عن الاَخر وحسبب الضرر الذى يصيبه منها ، وقد تبدأ اَلية حل المشكلات بناء على ظهور خلل ملفت للانتباه أو وجود انحراف عما هو مخطط له مسبقا ، وهنا يظهر دور المبدعين فى حل المشكلات حيت يتتبع الشخص المبدع أسباب المشكلة وظروف حدوثها ومعدل تكرارها كى يصل إالى الأسباب الحقيقة التى تسببت فى تفاقمها ، كى يبنى لها حلولا ابداعية تتناسب مع الظروف والإمكانيات وتعالج المشكلات بشكل نهائى وفعال ، ولكى يقوم اى شخص بحل مشكلة ما فعليه أولاً ان يكون قادر على اتخاذ قرارات مؤثرة ، حيث ان عمليه صناعة القرارت تحتاج الى قادة ماهرين ومبدعين ، هذا الى جانب الموارد الاقتصادية والبيانات الضرورية المطلوبة والرجوع الى الحالات والمواقف المشابهة لزيادة الخبرة والوصول الى حل يرضى جيمع الاطراف ، وقد تناول هذا الكتاب بعض الطرق الابداعية للتعامل مع المشكلات المختلفة وأكد على ضرورة اتخاذ القرارت الصائبة فى العمل المؤسسى من اجل الارتقاء بمنظماتنا العربية
تختلف نظرة الأشخاص للمشكلات باختلاف درجة ثقافتهم ونظرتهم لأمور ، حيث يرى كل شخص مشكلة معينة من منظور يختلف عن الاَخر وحسبب الضرر الذى يصيبه منها ، وقد تبدأ اَلية حل المشكلات بناء على ظهور خلل ملفت للانتباه أو وجود انحراف عما هو مخطط له مسبقا ، وهنا يظهر دور المبدعين فى حل المشكلات حيت يتتبع الشخص المبدع أسباب المشكلة وظروف حدوثها ومعدل تكرارها كى يصل إالى الأسباب الحقيقة التى تسببت فى تفاقمها ، كى يبنى لها حلولا ابداعية تتناسب مع الظروف والإمكانيات وتعالج المشكلات بشكل نهائى وفعال ، ولكى يقوم اى شخص بحل مشكلة ما فعليه أولاً ان يكون قادر على اتخاذ قرارات مؤثرة ، حيث ان عمليه صناعة القرارت تحتاج الى قادة ماهرين ومبدعين ، هذا الى جانب الموارد الاقتصادية والبيانات الضرورية المطلوبة والرجوع الى الحالات والمواقف المشابهة لزيادة الخبرة والوصول الى حل يرضى جيمع الاطراف ، وقد تناول هذا الكتاب بعض الطرق الابداعية للتعامل مع المشكلات المختلفة وأكد على ضرورة اتخاذ القرارت الصائبة فى العمل المؤسسى من اجل الارتقاء بمنظماتنا العربية
تختلف نظرة الأشخاص للمشكلات باختلاف درجة ثقافتهم ونظرتهم لأمور ، حيث يرى كل شخص مشكلة معينة من منظور يختلف عن الاَخر وحسبب الضرر الذى يصيبه منها ، وقد تبدأ اَلية حل المشكلات بناء على ظهور خلل ملفت للانتباه أو وجود انحراف عما هو مخطط له مسبقا ، وهنا يظهر دور المبدعين فى حل المشكلات حيت يتتبع الشخص المبدع أسباب المشكلة وظروف حدوثها ومعدل تكرارها كى يصل إالى الأسباب الحقيقة التى تسببت فى تفاقمها ، كى يبنى لها حلولا ابداعية تتناسب مع الظروف والإمكانيات وتعالج المشكلات بشكل نهائى وفعال ، ولكى يقوم اى شخص بحل مشكلة ما فعليه أولاً ان يكون قادر على اتخاذ قرارات مؤثرة ، حيث ان عمليه صناعة القرارت تحتاج الى قادة ماهرين ومبدعين ، هذا الى جانب الموارد الاقتصادية والبيانات الضرورية المطلوبة والرجوع الى الحالات والمواقف المشابهة لزيادة الخبرة والوصول الى حل يرضى جيمع الاطراف ، وقد تناول هذا الكتاب بعض الطرق الابداعية للتعامل مع المشكلات المختلفة وأكد على ضرورة اتخاذ القرارت الصائبة فى العمل المؤسسى من اجل الارتقاء بمنظماتنا العربية