ليست الرواية الأولى التي يكتبها محمود شقير عن فلسطين، ولن تكون الأخيرة. الكاتب الفلسطيني لا يتعب من نبش الذاكرة الجماعية ومن التسلّل إلى الأروقة الخلفية لتاريخ النكبة، فيُؤَنْسِنَها. يحكي عن عادات ويوميّات شعبٍ عاش حياةً هانئة معجونة بأساطير البادية، ويرصد أولى مراحل اصطدامه بالتحضّر و... الدخيل المحتلّ، وذلك في قالب روائي ممتع وشيّق.
ليست الرواية الأولى التي يكتبها محمود شقير عن فلسطين، ولن تكون الأخيرة. الكاتب الفلسطيني لا يتعب من نبش الذاكرة الجماعية ومن التسلّل إلى الأروقة الخلفية لتاريخ النكبة، فيُؤَنْسِنَها. يحكي عن عادات ويوميّات شعبٍ عاش حياةً هانئة معجونة بأساطير البادية، ويرصد أولى مراحل اصطدامه بالتحضّر و... الدخيل المحتلّ، وذلك في قالب روائي ممتع وشيّق.
ليست الرواية الأولى التي يكتبها محمود شقير عن فلسطين، ولن تكون الأخيرة. الكاتب الفلسطيني لا يتعب من نبش الذاكرة الجماعية ومن التسلّل إلى الأروقة الخلفية لتاريخ النكبة، فيُؤَنْسِنَها. يحكي عن عادات ويوميّات شعبٍ عاش حياةً هانئة معجونة بأساطير البادية، ويرصد أولى مراحل اصطدامه بالتحضّر و... الدخيل المحتلّ، وذلك في قالب روائي ممتع وشيّق.