في حكايات أشبه بالروايات المكثفة، ينقل الكاتب تجارب معيشة بين القرية والمدينة، ويستحضر الناس بتناقضاتهم ومفارقاتهم بعين توثيقية دقيقة، من دون أقنعة ولا تجميل. ما بين الطائرة الإنكليزية التي تسقط قرب قريته، ونادي كمال الأجسام، إلى البئر الذي ترمي فيه مريم نفسها، إلى مهابيل القرية... مشاهد وذكريات يرويها حسن داوود، لا تخلو من بعض سيرة ذاتية وعائلية.
في حكايات أشبه بالروايات المكثفة، ينقل الكاتب تجارب معيشة بين القرية والمدينة، ويستحضر الناس بتناقضاتهم ومفارقاتهم بعين توثيقية دقيقة، من دون أقنعة ولا تجميل. ما بين الطائرة الإنكليزية التي تسقط قرب قريته، ونادي كمال الأجسام، إلى البئر الذي ترمي فيه مريم نفسها، إلى مهابيل القرية... مشاهد وذكريات يرويها حسن داوود، لا تخلو من بعض سيرة ذاتية وعائلية.
في حكايات أشبه بالروايات المكثفة، ينقل الكاتب تجارب معيشة بين القرية والمدينة، ويستحضر الناس بتناقضاتهم ومفارقاتهم بعين توثيقية دقيقة، من دون أقنعة ولا تجميل. ما بين الطائرة الإنكليزية التي تسقط قرب قريته، ونادي كمال الأجسام، إلى البئر الذي ترمي فيه مريم نفسها، إلى مهابيل القرية... مشاهد وذكريات يرويها حسن داوود، لا تخلو من بعض سيرة ذاتية وعائلية.