كعادة عبدالرحمن دياب في طريقة سرده الفريدة، تتعد خطوط السرد قبل أن تلتقي لتصنع المفاجأة، كما يمزج ببراعة بين عالم الواقع والفانتازيا لينسج ملحمة خيالية أقرب إلى الواقع، في كلا من الماضي والحاضر.
كعادة عبدالرحمن دياب في طريقة سرده الفريدة، تتعد خطوط السرد قبل أن تلتقي لتصنع المفاجأة، كما يمزج ببراعة بين عالم الواقع والفانتازيا لينسج ملحمة خيالية أقرب إلى الواقع، في كلا من الماضي والحاضر.
كعادة عبدالرحمن دياب في طريقة سرده الفريدة، تتعد خطوط السرد قبل أن تلتقي لتصنع المفاجأة، كما يمزج ببراعة بين عالم الواقع والفانتازيا لينسج ملحمة خيالية أقرب إلى الواقع، في كلا من الماضي والحاضر.