في حديثه عن الصداقة وغيابها، عن الحياة والهواجس وبعثرة الأشياء بأدق أساليب اللغة، يتوغل عباس بيضون عميقاً في قصيدته. يمارس عملين في القصيدة، إذ يكتب يفكر في الكتابة. وبقدر ما يغوص في نصه يبقى على مساحة منه لتتعادل الكتابة والإبداع.
في حديثه عن الصداقة وغيابها، عن الحياة والهواجس وبعثرة الأشياء بأدق أساليب اللغة، يتوغل عباس بيضون عميقاً في قصيدته. يمارس عملين في القصيدة، إذ يكتب يفكر في الكتابة. وبقدر ما يغوص في نصه يبقى على مساحة منه لتتعادل الكتابة والإبداع.
في حديثه عن الصداقة وغيابها، عن الحياة والهواجس وبعثرة الأشياء بأدق أساليب اللغة، يتوغل عباس بيضون عميقاً في قصيدته. يمارس عملين في القصيدة، إذ يكتب يفكر في الكتابة. وبقدر ما يغوص في نصه يبقى على مساحة منه لتتعادل الكتابة والإبداع.