لا تزال إشكالية العلاقة بين العلم والدين تثير الكثير من الجدل منذ بدء الحياة على هذه الأرض وإلى اليوم، فالعلم له أدواته (البحث العلمي)، والدين له نصوصه المقدسة (الكتب السماوية)، ويبقى البرهان هو المخاض الصعب، لأنه يتطلب وعياً حاذقاً وفكراً وقاداً يوائم بين العلم والإيمان من دون أن يلغي أحدهما الآخر.
لا تزال إشكالية العلاقة بين العلم والدين تثير الكثير من الجدل منذ بدء الحياة على هذه الأرض وإلى اليوم، فالعلم له أدواته (البحث العلمي)، والدين له نصوصه المقدسة (الكتب السماوية)، ويبقى البرهان هو المخاض الصعب، لأنه يتطلب وعياً حاذقاً وفكراً وقاداً يوائم بين العلم والإيمان من دون أن يلغي أحدهما الآخر.
لا تزال إشكالية العلاقة بين العلم والدين تثير الكثير من الجدل منذ بدء الحياة على هذه الأرض وإلى اليوم، فالعلم له أدواته (البحث العلمي)، والدين له نصوصه المقدسة (الكتب السماوية)، ويبقى البرهان هو المخاض الصعب، لأنه يتطلب وعياً حاذقاً وفكراً وقاداً يوائم بين العلم والإيمان من دون أن يلغي أحدهما الآخر.