أغلى أمنيات الإنسان في الحياة..هي: الصحة والنجاح والسعادة.
فهل يمكن للإنسان أن يحقق أمانيه بمجرد الحلم؟ وهل يمكن أن يحقق أهدافه في الحياة من دون إتقان لفن الحياة؟!
وإذا كان الولوج إلى مضمار الحياة والنجاح فيها يستدعى منا أن نتعلم الأصول والمبادئ التي تؤدى بنا إلى تحقيق النجاح، فمعنى ذلك أن الحياة ليست دائما لعبة سهلة تتخللها المغامرة كما يطيب للبعض أن يصفها أو يسميها، بل هي حلبة أما أن يتحقق لنا النصر والفوز والنجاح فيها، وأما أن نستسلم لعوامل الإخفاق والهزيمة ونقنع بدور من لا يتقن "فن الحياة ".
على أن الفوز أو النجاح، والإخفاق أو الهزيمة، مضمار الحياة، من الأمور التي تتوقف علينا نحن أنفسنا، أي أن النجاح أو الفشل من الأمور الموقوفة على قدراتنا الفعلية في إتقان " فن الحياة " وهذه القدرات -بدورها - تتوقف على مدى معرفتنا بأنفسنا أولا، ومعرفتنا بقدراتنا ومواهبنا وملكاتنا، كما تتوقف -ثانيا - على إدراكنا لقواعد وأصول ومبادئ .. "فن الحياة" .
أغلى أمنيات الإنسان في الحياة..هي: الصحة والنجاح والسعادة.
فهل يمكن للإنسان أن يحقق أمانيه بمجرد الحلم؟ وهل يمكن أن يحقق أهدافه في الحياة من دون إتقان لفن الحياة؟!
وإذا كان الولوج إلى مضمار الحياة والنجاح فيها يستدعى منا أن نتعلم الأصول والمبادئ التي تؤدى بنا إلى تحقيق النجاح، فمعنى ذلك أن الحياة ليست دائما لعبة سهلة تتخللها المغامرة كما يطيب للبعض أن يصفها أو يسميها، بل هي حلبة أما أن يتحقق لنا النصر والفوز والنجاح فيها، وأما أن نستسلم لعوامل الإخفاق والهزيمة ونقنع بدور من لا يتقن "فن الحياة ".
على أن الفوز أو النجاح، والإخفاق أو الهزيمة، مضمار الحياة، من الأمور التي تتوقف علينا نحن أنفسنا، أي أن النجاح أو الفشل من الأمور الموقوفة على قدراتنا الفعلية في إتقان " فن الحياة " وهذه القدرات -بدورها - تتوقف على مدى معرفتنا بأنفسنا أولا، ومعرفتنا بقدراتنا ومواهبنا وملكاتنا، كما تتوقف -ثانيا - على إدراكنا لقواعد وأصول ومبادئ .. "فن الحياة" .
أغلى أمنيات الإنسان في الحياة..هي: الصحة والنجاح والسعادة.
فهل يمكن للإنسان أن يحقق أمانيه بمجرد الحلم؟ وهل يمكن أن يحقق أهدافه في الحياة من دون إتقان لفن الحياة؟!
وإذا كان الولوج إلى مضمار الحياة والنجاح فيها يستدعى منا أن نتعلم الأصول والمبادئ التي تؤدى بنا إلى تحقيق النجاح، فمعنى ذلك أن الحياة ليست دائما لعبة سهلة تتخللها المغامرة كما يطيب للبعض أن يصفها أو يسميها، بل هي حلبة أما أن يتحقق لنا النصر والفوز والنجاح فيها، وأما أن نستسلم لعوامل الإخفاق والهزيمة ونقنع بدور من لا يتقن "فن الحياة ".
على أن الفوز أو النجاح، والإخفاق أو الهزيمة، مضمار الحياة، من الأمور التي تتوقف علينا نحن أنفسنا، أي أن النجاح أو الفشل من الأمور الموقوفة على قدراتنا الفعلية في إتقان " فن الحياة " وهذه القدرات -بدورها - تتوقف على مدى معرفتنا بأنفسنا أولا، ومعرفتنا بقدراتنا ومواهبنا وملكاتنا، كما تتوقف -ثانيا - على إدراكنا لقواعد وأصول ومبادئ .. "فن الحياة" .