استمر يجرى بسيارته و الفتيات يصرخن فيه و يبكين، و بعد حوالي خمسة كيلو مترات، اضطر إلى إيقاف السيارة تحت ضغط الصراخ المستمر، و كان يعلم أن الشرطة لا تجرؤ على مطاردته في دروب الصحراء. أوقف السيارة، و أطفأ محركها، و تأكد أن جميع أنوارها مطفئة و هبط يستطلع الأمر، فوجد أن الفتاه الضئيلة قد أُصيبت بإصابة قاتلة، و الدماء تنزف من صدرها بغزارة! أخذ يلوم نفسه؛ ما كان ينبغي له السير على الإسفلت، و ما كان له أن يغير من خططه! و الآن ماذا عساه أن يفعل..؟ أولاً يجب أن يدفنها، و لكن أين؟ و كم من الوقت بقى لكي يفعل ذلك؟ و كيف يفعله و هو بصحبة زميلاتها؟!
استمر يجرى بسيارته و الفتيات يصرخن فيه و يبكين، و بعد حوالي خمسة كيلو مترات، اضطر إلى إيقاف السيارة تحت ضغط الصراخ المستمر، و كان يعلم أن الشرطة لا تجرؤ على مطاردته في دروب الصحراء. أوقف السيارة، و أطفأ محركها، و تأكد أن جميع أنوارها مطفئة و هبط يستطلع الأمر، فوجد أن الفتاه الضئيلة قد أُصيبت بإصابة قاتلة، و الدماء تنزف من صدرها بغزارة! أخذ يلوم نفسه؛ ما كان ينبغي له السير على الإسفلت، و ما كان له أن يغير من خططه! و الآن ماذا عساه أن يفعل..؟ أولاً يجب أن يدفنها، و لكن أين؟ و كم من الوقت بقى لكي يفعل ذلك؟ و كيف يفعله و هو بصحبة زميلاتها؟!
استمر يجرى بسيارته و الفتيات يصرخن فيه و يبكين، و بعد حوالي خمسة كيلو مترات، اضطر إلى إيقاف السيارة تحت ضغط الصراخ المستمر، و كان يعلم أن الشرطة لا تجرؤ على مطاردته في دروب الصحراء. أوقف السيارة، و أطفأ محركها، و تأكد أن جميع أنوارها مطفئة و هبط يستطلع الأمر، فوجد أن الفتاه الضئيلة قد أُصيبت بإصابة قاتلة، و الدماء تنزف من صدرها بغزارة! أخذ يلوم نفسه؛ ما كان ينبغي له السير على الإسفلت، و ما كان له أن يغير من خططه! و الآن ماذا عساه أن يفعل..؟ أولاً يجب أن يدفنها، و لكن أين؟ و كم من الوقت بقى لكي يفعل ذلك؟ و كيف يفعله و هو بصحبة زميلاتها؟!