التصنيفات
كتب عامة
إدارة وأعمال
الأدب والشعر
أطفال
الأكاديمية والدراسية
تاريخ وجغرافيا
تراجم وسير
اللغة
🇸🇦
AR
🇬🇧
EN
التصنيفات
كتب عامة
إدارة وأعمال
الأدب والشعر
أطفال
الأكاديمية والدراسية
تاريخ وجغرافيا
تراجم وسير
تطوير الذات والعلاقات
تقنية وكمبيوتر
سياسية وعسكرية
طب وصحة
علوم إجتماعية
علوم دينية
قصص وروايات
لغات
هوايات وفنون
العلمية والهندسة
صوتيات وأفلام
English Books
الإعلام
متوفّر على
جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
أنفاس صليحة
39.99
اشترِ الآن
أنفاس صليحة
0.0
المؤلف:
د.عمر فضل الله
التصنيف:
روايات خيالية
الناشر:
دار البشير للثقافة والعلوم
455 صفحة
11 إلى 12 ساعة
نبذة
عِنْدَ الفجرِ سقطتْ (سُوبَا) العاصمة. وحين أشرقت شمسُ النهار غربت شمسُ (عَلَوَة) كُلِّهَا وانتَقَضَ مُلْكُها، ولم تَبْقَ مِنهُ إلا الأطلالُ والأنقاضُ لتشهدَ على مجدٍ غابرٍ مضى ولن يعودَ مثلما كان بالأمسِ. النيلُ اختبأ في مجراه وغَطَّى وَجْهَهُ بِأجْسَادِ الموتَى، وَكَأَنَّهُ يخشى أن تنالَ منه سيوفُ المقاتلين ورماحُهُمْ، بعد أن جرى ماؤه دماً أحمر، والتماسيحُ شَبِعَتْ من الجُثَثِ الطَّافِيَةِ على وجه الماء. وأشْرِعَةُ القواربِ والسُّفُنِ اشتعلتْ ناراً، ودُخَانُها المُتَصَاعدُ تَرَاقَصَ فَبَلَغَ عَنَانَ السماء، وسُحُبُهُ الكثيفةُ غَطَّتِ الأرْجَاءَ، فَقَدْ أحْرَقُوا أُسْطُولَ الملكِ وَسُفُنَهُ وَالمرَاكِبَ الشِّرَاعِيَّة الرَّاسِيَة غَرْبِيَّ قَصْرِهِ، قُبَالَةَ الطَّرَفِ الشِّمَالي التي طالمَا شَهِدَتْ مُجُونَهُ وَليَالِيَهُ العَابِثَة. ها أنتِ تشهدينَ الخَاتمةَ بِأُمِّ عَيْنَيْكِ بَعْدَ مَا كَانَ أَهْلُ (سُوبَا) يَقُصُّونَ عليكِ من قبلُ أساطيرَ البدايات، وَيَقْرَأونَ في سَاحَةِ المدينةِ كُلَّ ليلةٍ أَخْبَارَ الحُرُوبِ القديمةِ وَصُمُودَ أسوارِ (سُوبَا) في وَجْهِ الغُزَاةِ في جميع الأزْمِنَةِ الماضية. يقرأونها في فَخْرٍ. يَتَغَنَّىَ بِهَا الفِتْيَانُ وَتَرْقُصُ الفَتَيَاتُ في دَلال. هَاهِيَ (إِليَاذَةُ هُوميرُوس) القديمةُ، وَحِكاياتُ حِصَارِ (طَرْوَادَة) وسقوطِها تَتَكَرَّرُ بِتَفَاصِيلِهَا في (سُوبَا)، المدينةِ العَصِيَّةِ التي صَمَدَتْ بأسوارِها في وَجْهِ المهاجمينَ من الجنوب والشَّرْقِ والشِّمَال، وكان أهلُهَا يَفْخَرُون بأنَّها لا تَسْقُطُ أَبَداً، هَاهِيَ قَدْ سَقَطَتْ أخيراً ومن داخِلِ الأسوارِ، تماماً مثلما سَقَطَتْ (طَرْوَادَةُ) في وَجْهِ المُقَاتِلِينَ الإِغْريق في ذَلكَ الزَّمَانِ القّدِيمْ.
39.99
اشترِ الآن
أنفاس صليحة
0.0
المؤلف:
د.عمر فضل الله
التصنيف:
روايات خيالية
الناشر:
دار البشير للثقافة والعلوم
455 صفحة
11 إلى 12 ساعة
نبذة
عِنْدَ الفجرِ سقطتْ (سُوبَا) العاصمة. وحين أشرقت شمسُ النهار غربت شمسُ (عَلَوَة) كُلِّهَا وانتَقَضَ مُلْكُها، ولم تَبْقَ مِنهُ إلا الأطلالُ والأنقاضُ لتشهدَ على مجدٍ غابرٍ مضى ولن يعودَ مثلما كان بالأمسِ. النيلُ اختبأ في مجراه وغَطَّى وَجْهَهُ بِأجْسَادِ الموتَى، وَكَأَنَّهُ يخشى أن تنالَ منه سيوفُ المقاتلين ورماحُهُمْ، بعد أن جرى ماؤه دماً أحمر، والتماسيحُ شَبِعَتْ من الجُثَثِ الطَّافِيَةِ على وجه الماء. وأشْرِعَةُ القواربِ والسُّفُنِ اشتعلتْ ناراً، ودُخَانُها المُتَصَاعدُ تَرَاقَصَ فَبَلَغَ عَنَانَ السماء، وسُحُبُهُ الكثيفةُ غَطَّتِ الأرْجَاءَ، فَقَدْ أحْرَقُوا أُسْطُولَ الملكِ وَسُفُنَهُ وَالمرَاكِبَ الشِّرَاعِيَّة الرَّاسِيَة غَرْبِيَّ قَصْرِهِ، قُبَالَةَ الطَّرَفِ الشِّمَالي التي طالمَا شَهِدَتْ مُجُونَهُ وَليَالِيَهُ العَابِثَة. ها أنتِ تشهدينَ الخَاتمةَ بِأُمِّ عَيْنَيْكِ بَعْدَ مَا كَانَ أَهْلُ (سُوبَا) يَقُصُّونَ عليكِ من قبلُ أساطيرَ البدايات، وَيَقْرَأونَ في سَاحَةِ المدينةِ كُلَّ ليلةٍ أَخْبَارَ الحُرُوبِ القديمةِ وَصُمُودَ أسوارِ (سُوبَا) في وَجْهِ الغُزَاةِ في جميع الأزْمِنَةِ الماضية. يقرأونها في فَخْرٍ. يَتَغَنَّىَ بِهَا الفِتْيَانُ وَتَرْقُصُ الفَتَيَاتُ في دَلال. هَاهِيَ (إِليَاذَةُ هُوميرُوس) القديمةُ، وَحِكاياتُ حِصَارِ (طَرْوَادَة) وسقوطِها تَتَكَرَّرُ بِتَفَاصِيلِهَا في (سُوبَا)، المدينةِ العَصِيَّةِ التي صَمَدَتْ بأسوارِها في وَجْهِ المهاجمينَ من الجنوب والشَّرْقِ والشِّمَال، وكان أهلُهَا يَفْخَرُون بأنَّها لا تَسْقُطُ أَبَداً، هَاهِيَ قَدْ سَقَطَتْ أخيراً ومن داخِلِ الأسوارِ، تماماً مثلما سَقَطَتْ (طَرْوَادَةُ) في وَجْهِ المُقَاتِلِينَ الإِغْريق في ذَلكَ الزَّمَانِ القّدِيمْ.
39.99
اشترِ الآن
أنفاس صليحة
0.0
المؤلف:
د.عمر فضل الله
التصنيف:
روايات خيالية
الناشر:
دار البشير للثقافة والعلوم
455 صفحة
11 إلى 12 ساعة
نبذة
عِنْدَ الفجرِ سقطتْ (سُوبَا) العاصمة. وحين أشرقت شمسُ النهار غربت شمسُ (عَلَوَة) كُلِّهَا وانتَقَضَ مُلْكُها، ولم تَبْقَ مِنهُ إلا الأطلالُ والأنقاضُ لتشهدَ على مجدٍ غابرٍ مضى ولن يعودَ مثلما كان بالأمسِ. النيلُ اختبأ في مجراه وغَطَّى وَجْهَهُ بِأجْسَادِ الموتَى، وَكَأَنَّهُ يخشى أن تنالَ منه سيوفُ المقاتلين ورماحُهُمْ، بعد أن جرى ماؤه دماً أحمر، والتماسيحُ شَبِعَتْ من الجُثَثِ الطَّافِيَةِ على وجه الماء. وأشْرِعَةُ القواربِ والسُّفُنِ اشتعلتْ ناراً، ودُخَانُها المُتَصَاعدُ تَرَاقَصَ فَبَلَغَ عَنَانَ السماء، وسُحُبُهُ الكثيفةُ غَطَّتِ الأرْجَاءَ، فَقَدْ أحْرَقُوا أُسْطُولَ الملكِ وَسُفُنَهُ وَالمرَاكِبَ الشِّرَاعِيَّة الرَّاسِيَة غَرْبِيَّ قَصْرِهِ، قُبَالَةَ الطَّرَفِ الشِّمَالي التي طالمَا شَهِدَتْ مُجُونَهُ وَليَالِيَهُ العَابِثَة. ها أنتِ تشهدينَ الخَاتمةَ بِأُمِّ عَيْنَيْكِ بَعْدَ مَا كَانَ أَهْلُ (سُوبَا) يَقُصُّونَ عليكِ من قبلُ أساطيرَ البدايات، وَيَقْرَأونَ في سَاحَةِ المدينةِ كُلَّ ليلةٍ أَخْبَارَ الحُرُوبِ القديمةِ وَصُمُودَ أسوارِ (سُوبَا) في وَجْهِ الغُزَاةِ في جميع الأزْمِنَةِ الماضية. يقرأونها في فَخْرٍ. يَتَغَنَّىَ بِهَا الفِتْيَانُ وَتَرْقُصُ الفَتَيَاتُ في دَلال. هَاهِيَ (إِليَاذَةُ هُوميرُوس) القديمةُ، وَحِكاياتُ حِصَارِ (طَرْوَادَة) وسقوطِها تَتَكَرَّرُ بِتَفَاصِيلِهَا في (سُوبَا)، المدينةِ العَصِيَّةِ التي صَمَدَتْ بأسوارِها في وَجْهِ المهاجمينَ من الجنوب والشَّرْقِ والشِّمَال، وكان أهلُهَا يَفْخَرُون بأنَّها لا تَسْقُطُ أَبَداً، هَاهِيَ قَدْ سَقَطَتْ أخيراً ومن داخِلِ الأسوارِ، تماماً مثلما سَقَطَتْ (طَرْوَادَةُ) في وَجْهِ المُقَاتِلِينَ الإِغْريق في ذَلكَ الزَّمَانِ القّدِيمْ.
آراء القراء
آراء القراء
كتب ذات صلة
المزيد من كتب هذا التصنيف
34.99
37.99
49.99
49.99
29.99
37.99
34.99
مجاني
17.99
29.99
19.99
19.99
12.99
مجاني
54.99
مجاني
مجاني
49.99
مجاني
29.99
الرئيسية
/
أنفاس صليحة