يوسف وفراس صيدقان حميمان، ذات يوم حضر فراس إلى المدرسة حزينًا جدًا فلم يستطع أن يساعده فيلجأ لمن يمكنه فعل ذلك. قصة تعطي وعياً خاصاً وأهمية للعلاج النفسي وقيمة المرشد الاجتماعي في تخطي المشكلات كما تدعو إلى احترام خصوصية الأصدقاء والعمل على مساعدتهم حتى وإن لم نفهم مشكلتهم.
يوسف وفراس صيدقان حميمان، ذات يوم حضر فراس إلى المدرسة حزينًا جدًا فلم يستطع أن يساعده فيلجأ لمن يمكنه فعل ذلك. قصة تعطي وعياً خاصاً وأهمية للعلاج النفسي وقيمة المرشد الاجتماعي في تخطي المشكلات كما تدعو إلى احترام خصوصية الأصدقاء والعمل على مساعدتهم حتى وإن لم نفهم مشكلتهم.
يوسف وفراس صيدقان حميمان، ذات يوم حضر فراس إلى المدرسة حزينًا جدًا فلم يستطع أن يساعده فيلجأ لمن يمكنه فعل ذلك. قصة تعطي وعياً خاصاً وأهمية للعلاج النفسي وقيمة المرشد الاجتماعي في تخطي المشكلات كما تدعو إلى احترام خصوصية الأصدقاء والعمل على مساعدتهم حتى وإن لم نفهم مشكلتهم.