التصنيفات
كتب عامة
إدارة وأعمال
الأدب والشعر
أطفال
الأكاديمية والدراسية
تاريخ وجغرافيا
تراجم وسير
اللغة
🇸🇦
AR
🇬🇧
EN
التصنيفات
كتب عامة
إدارة وأعمال
الأدب والشعر
أطفال
الأكاديمية والدراسية
تاريخ وجغرافيا
تراجم وسير
تطوير الذات والعلاقات
تقنية وكمبيوتر
سياسية وعسكرية
طب وصحة
علوم إجتماعية
علوم دينية
قصص وروايات
لغات
هوايات وفنون
العلمية والهندسة
صوتيات وأفلام
English Books
الإعلام
متوفّر على
جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.
المريض الصامت
3.99
اشترِ الآن
المريض الصامت
0.0
المؤلف:
إلياس أبو شبكة
التصنيف:
الشعر
الناشر:
دار الكنزي للنشر والتوزيع
21 صفحة
25 إلى 45 دقيقة
نبذة
الشعرُ صوتُ الشاعرِ مُتحدِّثًا وصامتًا، هو لسانُ حالِهِ إنْ أَسْكَتَتْه خُطوبُ الحياة، وأخرَسَه الأَلَم. غيرَ أنَّ شاعرَنا «إلياس أبو شبكة» — وقد تلبَّستْهُ أمراضُ الهَوى، فشَمِلَتْ رُوحَه بألوانِ العَذاب، وعبَّأتْ قلمَهُ بحبرٍ أحمرَ دامٍ، واستَولى على جسدِهِ الوجَعُ — نراهُ في قصائدِهِ هذهِ لا يَقْوى على بثِّ شَكْواهُ بضميرِ المتكلِّم، بل يَعْرِضُ حالَهُ وكأنَّهُ آخَرُ سِواه، تُغيِّبُه المُعاناةُ عن نفسِه، فيَلجَأُ إلى ضميرِ الغائِب؛ فهُو «الملِكُ الغائبِ» ﻛ «مَلِكٍ آلامُه الصولجانُ»، وهُو «المريضُ العاشقُ» الذي «يُطعِمُ اليُتْمَ قلبُه»، وهو الذي تَتراءَى له فَتاتُه في الحُلمِ «شَبحًا داميًا» فيَفزعُ إلى أمِّه تُهَدْهِدُه، وأختُهُ «تُوالي البكاءَ والزفير»، يَهْذي في الظَّلام، ويتَّصلُ ليلُه بليلٍ دونَ صَباح، لكنَّهُ يظلُّ على حالِهِ صامتًا، يُسائِلُ الفِراقَ عنها: «ما جَرى للفَتاة؟ أينَ هيَ اليوم؟ أجبْنِي يا باعثَ الأَوْصاب»!
3.99
اشترِ الآن
المريض الصامت
0.0
المؤلف:
إلياس أبو شبكة
التصنيف:
الشعر
الناشر:
دار الكنزي للنشر والتوزيع
21 صفحة
25 إلى 45 دقيقة
نبذة
الشعرُ صوتُ الشاعرِ مُتحدِّثًا وصامتًا، هو لسانُ حالِهِ إنْ أَسْكَتَتْه خُطوبُ الحياة، وأخرَسَه الأَلَم. غيرَ أنَّ شاعرَنا «إلياس أبو شبكة» — وقد تلبَّستْهُ أمراضُ الهَوى، فشَمِلَتْ رُوحَه بألوانِ العَذاب، وعبَّأتْ قلمَهُ بحبرٍ أحمرَ دامٍ، واستَولى على جسدِهِ الوجَعُ — نراهُ في قصائدِهِ هذهِ لا يَقْوى على بثِّ شَكْواهُ بضميرِ المتكلِّم، بل يَعْرِضُ حالَهُ وكأنَّهُ آخَرُ سِواه، تُغيِّبُه المُعاناةُ عن نفسِه، فيَلجَأُ إلى ضميرِ الغائِب؛ فهُو «الملِكُ الغائبِ» ﻛ «مَلِكٍ آلامُه الصولجانُ»، وهُو «المريضُ العاشقُ» الذي «يُطعِمُ اليُتْمَ قلبُه»، وهو الذي تَتراءَى له فَتاتُه في الحُلمِ «شَبحًا داميًا» فيَفزعُ إلى أمِّه تُهَدْهِدُه، وأختُهُ «تُوالي البكاءَ والزفير»، يَهْذي في الظَّلام، ويتَّصلُ ليلُه بليلٍ دونَ صَباح، لكنَّهُ يظلُّ على حالِهِ صامتًا، يُسائِلُ الفِراقَ عنها: «ما جَرى للفَتاة؟ أينَ هيَ اليوم؟ أجبْنِي يا باعثَ الأَوْصاب»!
3.99
اشترِ الآن
المريض الصامت
0.0
المؤلف:
إلياس أبو شبكة
التصنيف:
الشعر
الناشر:
دار الكنزي للنشر والتوزيع
21 صفحة
25 إلى 45 دقيقة
نبذة
الشعرُ صوتُ الشاعرِ مُتحدِّثًا وصامتًا، هو لسانُ حالِهِ إنْ أَسْكَتَتْه خُطوبُ الحياة، وأخرَسَه الأَلَم. غيرَ أنَّ شاعرَنا «إلياس أبو شبكة» — وقد تلبَّستْهُ أمراضُ الهَوى، فشَمِلَتْ رُوحَه بألوانِ العَذاب، وعبَّأتْ قلمَهُ بحبرٍ أحمرَ دامٍ، واستَولى على جسدِهِ الوجَعُ — نراهُ في قصائدِهِ هذهِ لا يَقْوى على بثِّ شَكْواهُ بضميرِ المتكلِّم، بل يَعْرِضُ حالَهُ وكأنَّهُ آخَرُ سِواه، تُغيِّبُه المُعاناةُ عن نفسِه، فيَلجَأُ إلى ضميرِ الغائِب؛ فهُو «الملِكُ الغائبِ» ﻛ «مَلِكٍ آلامُه الصولجانُ»، وهُو «المريضُ العاشقُ» الذي «يُطعِمُ اليُتْمَ قلبُه»، وهو الذي تَتراءَى له فَتاتُه في الحُلمِ «شَبحًا داميًا» فيَفزعُ إلى أمِّه تُهَدْهِدُه، وأختُهُ «تُوالي البكاءَ والزفير»، يَهْذي في الظَّلام، ويتَّصلُ ليلُه بليلٍ دونَ صَباح، لكنَّهُ يظلُّ على حالِهِ صامتًا، يُسائِلُ الفِراقَ عنها: «ما جَرى للفَتاة؟ أينَ هيَ اليوم؟ أجبْنِي يا باعثَ الأَوْصاب»!
آراء القراء
آراء القراء
كتب ذات صلة
المزيد من كتب هذا التصنيف
مجاني
مجاني
12.99
3.99
37.99
34.99
49.99
49.99
3.99
3.99
7.99
7.99
3.99
7.99
7.99
3.99
مجاني
مجاني
12.99
مجاني
الرئيسية
/
المريض الصامت