بسرد روائي يبعث الذاكرة، وشاعرية تلامس جوهر الإنسان، يكتب الراوي هويته. هوية تحمل تواريخ متعددة، تمتد يداً لتصافح الآخر دون خجل أو مواربة. القرية في "الحزام" مختبر بشري وشعري ناء عن الرومانسية الحالمة.
بسرد روائي يبعث الذاكرة، وشاعرية تلامس جوهر الإنسان، يكتب الراوي هويته. هوية تحمل تواريخ متعددة، تمتد يداً لتصافح الآخر دون خجل أو مواربة. القرية في "الحزام" مختبر بشري وشعري ناء عن الرومانسية الحالمة.
بسرد روائي يبعث الذاكرة، وشاعرية تلامس جوهر الإنسان، يكتب الراوي هويته. هوية تحمل تواريخ متعددة، تمتد يداً لتصافح الآخر دون خجل أو مواربة. القرية في "الحزام" مختبر بشري وشعري ناء عن الرومانسية الحالمة.