فى "قطة ..وقديسة ..وجنية "يثبت عبد الرحيم يوسف أقدامه من ديوان إلى آخر،كصوت مفارق ،فالعامية هنا تتحول من غاية وشكل إلى مجرد وسيط تعبيرى، قصيدة قادرة على الانضمام إلى المنجز الشعرى المصرى والعربى عموما وقصيدة النثر خاصة.
فى "قطة ..وقديسة ..وجنية "يثبت عبد الرحيم يوسف أقدامه من ديوان إلى آخر،كصوت مفارق ،فالعامية هنا تتحول من غاية وشكل إلى مجرد وسيط تعبيرى، قصيدة قادرة على الانضمام إلى المنجز الشعرى المصرى والعربى عموما وقصيدة النثر خاصة.
فى "قطة ..وقديسة ..وجنية "يثبت عبد الرحيم يوسف أقدامه من ديوان إلى آخر،كصوت مفارق ،فالعامية هنا تتحول من غاية وشكل إلى مجرد وسيط تعبيرى، قصيدة قادرة على الانضمام إلى المنجز الشعرى المصرى والعربى عموما وقصيدة النثر خاصة.