تجسد بعضا من مأساة الشاعر الفارسي الشهير أبو قاسم الفردوسي الذي نظّم ملحمة الشاهنامة، الذي عرض فيها بطولات وتاريخ الفرس، وقد ظل يجمع الملحمة ثلاثين عاماً أطلع خلالها على تاريخ الفرس وحروبهم حتى كتب أكثر من ستين ألف بيت من الشعر.
يجسّد الشاعر علي الشرقاوي صورة هذا الرجل الرمز للمعاناة والإحساس بالألم الشديد، وأنه كمبدع كبير لم ينَل حقه أو يحظى بتكريم يليق بإنجازاته الفكرية
تجسد بعضا من مأساة الشاعر الفارسي الشهير أبو قاسم الفردوسي الذي نظّم ملحمة الشاهنامة، الذي عرض فيها بطولات وتاريخ الفرس، وقد ظل يجمع الملحمة ثلاثين عاماً أطلع خلالها على تاريخ الفرس وحروبهم حتى كتب أكثر من ستين ألف بيت من الشعر.
يجسّد الشاعر علي الشرقاوي صورة هذا الرجل الرمز للمعاناة والإحساس بالألم الشديد، وأنه كمبدع كبير لم ينَل حقه أو يحظى بتكريم يليق بإنجازاته الفكرية
تجسد بعضا من مأساة الشاعر الفارسي الشهير أبو قاسم الفردوسي الذي نظّم ملحمة الشاهنامة، الذي عرض فيها بطولات وتاريخ الفرس، وقد ظل يجمع الملحمة ثلاثين عاماً أطلع خلالها على تاريخ الفرس وحروبهم حتى كتب أكثر من ستين ألف بيت من الشعر.
يجسّد الشاعر علي الشرقاوي صورة هذا الرجل الرمز للمعاناة والإحساس بالألم الشديد، وأنه كمبدع كبير لم ينَل حقه أو يحظى بتكريم يليق بإنجازاته الفكرية