لا أنكر أنى مفتون بالتاريخ والتراث، مفتون بتاريخ القاهرة ومساجدها وأبوابها، فعندما وقفت امام باب زويلة قص على حكاياته، وصليت في مسجد الفتح فباح لي بتاريخه، وجدت نفسي زائراً للمشهد الحسيني والمشهد الزيني والجامع الاحمدي، ليمتزج التاريخ بالروحانية، مقلباً في صفحات التاريخ عن كيف وصلت رأس ابن بنت الرسول الله الى مسجده
لا أنكر أنى مفتون بالتاريخ والتراث، مفتون بتاريخ القاهرة ومساجدها وأبوابها، فعندما وقفت امام باب زويلة قص على حكاياته، وصليت في مسجد الفتح فباح لي بتاريخه، وجدت نفسي زائراً للمشهد الحسيني والمشهد الزيني والجامع الاحمدي، ليمتزج التاريخ بالروحانية، مقلباً في صفحات التاريخ عن كيف وصلت رأس ابن بنت الرسول الله الى مسجده
لا أنكر أنى مفتون بالتاريخ والتراث، مفتون بتاريخ القاهرة ومساجدها وأبوابها، فعندما وقفت امام باب زويلة قص على حكاياته، وصليت في مسجد الفتح فباح لي بتاريخه، وجدت نفسي زائراً للمشهد الحسيني والمشهد الزيني والجامع الاحمدي، ليمتزج التاريخ بالروحانية، مقلباً في صفحات التاريخ عن كيف وصلت رأس ابن بنت الرسول الله الى مسجده