دخل المنزل و نظر إلى الجسد الملقى بنظرات خاوية، حينها إشتد ألم ذراعه و رمى ما بيده و هو يمسكه بشدة وقد إحمرت عيناه ألمًا، تحامل على نفسه وأمسك بالوقود يسكبه في كل مكان بذراع واحدة، و خرج إلى الحديقة و هو يسكب آخر جزء منه أمام الباب، أخرج علبة ثقاب من جيبه و أشعل عودًا وألقاه ليبدأ بعدها الحجيم.
دخل المنزل و نظر إلى الجسد الملقى بنظرات خاوية، حينها إشتد ألم ذراعه و رمى ما بيده و هو يمسكه بشدة وقد إحمرت عيناه ألمًا، تحامل على نفسه وأمسك بالوقود يسكبه في كل مكان بذراع واحدة، و خرج إلى الحديقة و هو يسكب آخر جزء منه أمام الباب، أخرج علبة ثقاب من جيبه و أشعل عودًا وألقاه ليبدأ بعدها الحجيم.
دخل المنزل و نظر إلى الجسد الملقى بنظرات خاوية، حينها إشتد ألم ذراعه و رمى ما بيده و هو يمسكه بشدة وقد إحمرت عيناه ألمًا، تحامل على نفسه وأمسك بالوقود يسكبه في كل مكان بذراع واحدة، و خرج إلى الحديقة و هو يسكب آخر جزء منه أمام الباب، أخرج علبة ثقاب من جيبه و أشعل عودًا وألقاه ليبدأ بعدها الحجيم.