"أَصْبَحَ الصَّوْتُ يُرافِقُني في كُلِّ مَكانٍ، وَأَينَمـا ذَهَبْتُ؛ في الْـمَدْرَسَةِ، وفي البيت، إِنْ كُنْتُ وَحيدًا، أَوْ بِرِفْقَةِ أَحَدٍ، وَلا يَتْرُكُني لَحْظَةً......
هذه القصّة هي دَعوة للتفكّرِ بِالأصْواتِ الّتي تَصدر مِنْ عُقولنا وتدْفعُنا للتصرفِ واتخاذِ القرارات المختلفة في حياتنا...
هيَ أيضا دعوة لِكي نسمع صوتَ الخير الذي في داخلنا ولا نتجاهله أبدا.
"أَصْبَحَ الصَّوْتُ يُرافِقُني في كُلِّ مَكانٍ، وَأَينَمـا ذَهَبْتُ؛ في الْـمَدْرَسَةِ، وفي البيت، إِنْ كُنْتُ وَحيدًا، أَوْ بِرِفْقَةِ أَحَدٍ، وَلا يَتْرُكُني لَحْظَةً......
هذه القصّة هي دَعوة للتفكّرِ بِالأصْواتِ الّتي تَصدر مِنْ عُقولنا وتدْفعُنا للتصرفِ واتخاذِ القرارات المختلفة في حياتنا...
هيَ أيضا دعوة لِكي نسمع صوتَ الخير الذي في داخلنا ولا نتجاهله أبدا.
"أَصْبَحَ الصَّوْتُ يُرافِقُني في كُلِّ مَكانٍ، وَأَينَمـا ذَهَبْتُ؛ في الْـمَدْرَسَةِ، وفي البيت، إِنْ كُنْتُ وَحيدًا، أَوْ بِرِفْقَةِ أَحَدٍ، وَلا يَتْرُكُني لَحْظَةً......
هذه القصّة هي دَعوة للتفكّرِ بِالأصْواتِ الّتي تَصدر مِنْ عُقولنا وتدْفعُنا للتصرفِ واتخاذِ القرارات المختلفة في حياتنا...
هيَ أيضا دعوة لِكي نسمع صوتَ الخير الذي في داخلنا ولا نتجاهله أبدا.