يعد هذا الكتاب من أوائل الكتب التي ترجمت الى العربية التي تتحدث عن الأخلاق كعلم مستقل بذاته، فهناك الكثير من المؤلفات التي وضعت في علوم السلوك والواجبات والنصائح، لكنها لا ترقى الى مستوى العلم القائم على تقسيم المعرفة وتبويبها وفقا للطريقة العلمية، ومن هنا تتجلى أهمية هذا الكتاب بالنسبة للمعلم والمربي ليعلم ما يجب عليه أن يرسخه في نفوس النشأ الصغير الذي يقوم بتشكيل وعيه الأخلاقي في سنوات عمره الأولى ليشب انسانا قويم الأخلاق نافعا لنفسه ولأمته.
يعد هذا الكتاب من أوائل الكتب التي ترجمت الى العربية التي تتحدث عن الأخلاق كعلم مستقل بذاته، فهناك الكثير من المؤلفات التي وضعت في علوم السلوك والواجبات والنصائح، لكنها لا ترقى الى مستوى العلم القائم على تقسيم المعرفة وتبويبها وفقا للطريقة العلمية، ومن هنا تتجلى أهمية هذا الكتاب بالنسبة للمعلم والمربي ليعلم ما يجب عليه أن يرسخه في نفوس النشأ الصغير الذي يقوم بتشكيل وعيه الأخلاقي في سنوات عمره الأولى ليشب انسانا قويم الأخلاق نافعا لنفسه ولأمته.
يعد هذا الكتاب من أوائل الكتب التي ترجمت الى العربية التي تتحدث عن الأخلاق كعلم مستقل بذاته، فهناك الكثير من المؤلفات التي وضعت في علوم السلوك والواجبات والنصائح، لكنها لا ترقى الى مستوى العلم القائم على تقسيم المعرفة وتبويبها وفقا للطريقة العلمية، ومن هنا تتجلى أهمية هذا الكتاب بالنسبة للمعلم والمربي ليعلم ما يجب عليه أن يرسخه في نفوس النشأ الصغير الذي يقوم بتشكيل وعيه الأخلاقي في سنوات عمره الأولى ليشب انسانا قويم الأخلاق نافعا لنفسه ولأمته.