تدور فكرة هذه الرواية حول الأنماط الذوقية في المفاضلة بين الشخصيات النسائية، ويعمد الكاتب الى استخدام الأسلوب السردي في عرض مذاهب العشق عند كل بطل من أبطال الرواية، مبينا تفاوت النظرة أو الرؤية العقلية والقلبية للصفات التي يرتضيها كل بطل في محبوبته؛ فمنهم من يرى جمال المرأة يكمن في جوهرها وفي طبائعها الذاتية دون النظر الى المرتبة المالية أو الجمالية التي تعتليها، ومنهم من يرى أن التمايز بين امرأة وأخرى يكمن في ظاهر المرأة؛ أي في درجة جمالها. وقد نجح «نجيب الحداد» في استبطان الذات الانسانية لأبطاله من خلال عنصر الحوار الذي عمد اليه في روايته هذه؛ وذلك لما يتمتع به الحوار من صفة المكاشفة التي تحول الأحاسيس الخاصة بالدواخل الانسانية الى صورة لفظية تخرجها من الاطار الذاتي الى الاطار الجمعي.
تدور فكرة هذه الرواية حول الأنماط الذوقية في المفاضلة بين الشخصيات النسائية، ويعمد الكاتب الى استخدام الأسلوب السردي في عرض مذاهب العشق عند كل بطل من أبطال الرواية، مبينا تفاوت النظرة أو الرؤية العقلية والقلبية للصفات التي يرتضيها كل بطل في محبوبته؛ فمنهم من يرى جمال المرأة يكمن في جوهرها وفي طبائعها الذاتية دون النظر الى المرتبة المالية أو الجمالية التي تعتليها، ومنهم من يرى أن التمايز بين امرأة وأخرى يكمن في ظاهر المرأة؛ أي في درجة جمالها. وقد نجح «نجيب الحداد» في استبطان الذات الانسانية لأبطاله من خلال عنصر الحوار الذي عمد اليه في روايته هذه؛ وذلك لما يتمتع به الحوار من صفة المكاشفة التي تحول الأحاسيس الخاصة بالدواخل الانسانية الى صورة لفظية تخرجها من الاطار الذاتي الى الاطار الجمعي.
تدور فكرة هذه الرواية حول الأنماط الذوقية في المفاضلة بين الشخصيات النسائية، ويعمد الكاتب الى استخدام الأسلوب السردي في عرض مذاهب العشق عند كل بطل من أبطال الرواية، مبينا تفاوت النظرة أو الرؤية العقلية والقلبية للصفات التي يرتضيها كل بطل في محبوبته؛ فمنهم من يرى جمال المرأة يكمن في جوهرها وفي طبائعها الذاتية دون النظر الى المرتبة المالية أو الجمالية التي تعتليها، ومنهم من يرى أن التمايز بين امرأة وأخرى يكمن في ظاهر المرأة؛ أي في درجة جمالها. وقد نجح «نجيب الحداد» في استبطان الذات الانسانية لأبطاله من خلال عنصر الحوار الذي عمد اليه في روايته هذه؛ وذلك لما يتمتع به الحوار من صفة المكاشفة التي تحول الأحاسيس الخاصة بالدواخل الانسانية الى صورة لفظية تخرجها من الاطار الذاتي الى الاطار الجمعي.