"يفرد لنا الكاتب رأيه بين طيات هذا الكتاب موضحا أهمية العلم، والدور البارز الذى يلعبه فى شتى مناحى الحياة، وكيفية ارتقاء العلم بها، فدورالعلم فى السياسة يجب أن يكون مساندا لها؛
حتى تحقق السياسة غاياتها النبيلة المرجوة منها، ويجلى عنها شرورها الكامنة، وكيف أن العلم بمختراعاته الحديثة جدد للصناعة شبابها وأسهم فى حل مشكلاتها — وقد عدد لنا الأمثلة للدلالة على ذلك — وأبان لنا كيف أن المال لا تحسن ادارته الا بالعلم الذى يعمل على نموه وسمو غايات مصارفه،
و كيف أن الدين هو الداعم الأول للعلم وليس مقيدا له. وكيف أن الشباب يجب عليهم أن يهتموا بالعلم واستنباط أسانيده؛ ويرى مشرفة أن الدول العربية لن تتقدم الا بتمكين العلم فيها. ويرى أيضا أن الأخلاق هى التى ترتقى بالعلم فوق الصغائر والدنايا.
"
"يفرد لنا الكاتب رأيه بين طيات هذا الكتاب موضحا أهمية العلم، والدور البارز الذى يلعبه فى شتى مناحى الحياة، وكيفية ارتقاء العلم بها، فدورالعلم فى السياسة يجب أن يكون مساندا لها؛
حتى تحقق السياسة غاياتها النبيلة المرجوة منها، ويجلى عنها شرورها الكامنة، وكيف أن العلم بمختراعاته الحديثة جدد للصناعة شبابها وأسهم فى حل مشكلاتها — وقد عدد لنا الأمثلة للدلالة على ذلك — وأبان لنا كيف أن المال لا تحسن ادارته الا بالعلم الذى يعمل على نموه وسمو غايات مصارفه،
و كيف أن الدين هو الداعم الأول للعلم وليس مقيدا له. وكيف أن الشباب يجب عليهم أن يهتموا بالعلم واستنباط أسانيده؛ ويرى مشرفة أن الدول العربية لن تتقدم الا بتمكين العلم فيها. ويرى أيضا أن الأخلاق هى التى ترتقى بالعلم فوق الصغائر والدنايا.
"
"يفرد لنا الكاتب رأيه بين طيات هذا الكتاب موضحا أهمية العلم، والدور البارز الذى يلعبه فى شتى مناحى الحياة، وكيفية ارتقاء العلم بها، فدورالعلم فى السياسة يجب أن يكون مساندا لها؛
حتى تحقق السياسة غاياتها النبيلة المرجوة منها، ويجلى عنها شرورها الكامنة، وكيف أن العلم بمختراعاته الحديثة جدد للصناعة شبابها وأسهم فى حل مشكلاتها — وقد عدد لنا الأمثلة للدلالة على ذلك — وأبان لنا كيف أن المال لا تحسن ادارته الا بالعلم الذى يعمل على نموه وسمو غايات مصارفه،
و كيف أن الدين هو الداعم الأول للعلم وليس مقيدا له. وكيف أن الشباب يجب عليهم أن يهتموا بالعلم واستنباط أسانيده؛ ويرى مشرفة أن الدول العربية لن تتقدم الا بتمكين العلم فيها. ويرى أيضا أن الأخلاق هى التى ترتقى بالعلم فوق الصغائر والدنايا.
"