وتدور الرواية في «المنزل ذو القبة» الذى يقع في قرية تمتاز بمساحات خضراء، وقريبة للصحراء والجبال، وتجاورها بعض أطلال لآثار قديمة. ويحل ثلاثة أطفال ضيوفا على الأستاذة تماضر صاحبة المنزل، لسفر والدتهم ـ صديقة تماضر ـ إلى مؤتمر علمي في الخارج. وفى هذا البيت يتعرفون على «أمينة» ذات الوجه الأسمر البشوش، وتربيها السيدة تماضر التي تمثل حلقة وصل جيدة بين الماضي والحاضر.
وتدور الرواية في «المنزل ذو القبة» الذى يقع في قرية تمتاز بمساحات خضراء، وقريبة للصحراء والجبال، وتجاورها بعض أطلال لآثار قديمة. ويحل ثلاثة أطفال ضيوفا على الأستاذة تماضر صاحبة المنزل، لسفر والدتهم ـ صديقة تماضر ـ إلى مؤتمر علمي في الخارج. وفى هذا البيت يتعرفون على «أمينة» ذات الوجه الأسمر البشوش، وتربيها السيدة تماضر التي تمثل حلقة وصل جيدة بين الماضي والحاضر.
وتدور الرواية في «المنزل ذو القبة» الذى يقع في قرية تمتاز بمساحات خضراء، وقريبة للصحراء والجبال، وتجاورها بعض أطلال لآثار قديمة. ويحل ثلاثة أطفال ضيوفا على الأستاذة تماضر صاحبة المنزل، لسفر والدتهم ـ صديقة تماضر ـ إلى مؤتمر علمي في الخارج. وفى هذا البيت يتعرفون على «أمينة» ذات الوجه الأسمر البشوش، وتربيها السيدة تماضر التي تمثل حلقة وصل جيدة بين الماضي والحاضر.