منصتاً للتداعي
ولهاث الزمن المتسرب من شقوق البدن
هذا كفّي يحمل ملامح الكون في خطوطه
وهذا جرحي يستقي من الينابيع الدفينة
في أخاديد الوطن
أشرفُ على نهاية الطريق لأطلَّ على الهاوية
ولا أهوي
أطلق أجنحةً لعينيَّ لتحملني إلى حيث لا يقوى القدم
أطلق العقابَ
ليناوش الثعبان المنسلّ في عتمة الليل
المنسلّ في الرؤوس
إستبدلوا الرأس بالكفن
منصتاً للتداعي
ولهاث الزمن المتسرب من شقوق البدن
هذا كفّي يحمل ملامح الكون في خطوطه
وهذا جرحي يستقي من الينابيع الدفينة
في أخاديد الوطن
أشرفُ على نهاية الطريق لأطلَّ على الهاوية
ولا أهوي
أطلق أجنحةً لعينيَّ لتحملني إلى حيث لا يقوى القدم
أطلق العقابَ
ليناوش الثعبان المنسلّ في عتمة الليل
المنسلّ في الرؤوس
إستبدلوا الرأس بالكفن
منصتاً للتداعي
ولهاث الزمن المتسرب من شقوق البدن
هذا كفّي يحمل ملامح الكون في خطوطه
وهذا جرحي يستقي من الينابيع الدفينة
في أخاديد الوطن
أشرفُ على نهاية الطريق لأطلَّ على الهاوية
ولا أهوي
أطلق أجنحةً لعينيَّ لتحملني إلى حيث لا يقوى القدم
أطلق العقابَ
ليناوش الثعبان المنسلّ في عتمة الليل
المنسلّ في الرؤوس
إستبدلوا الرأس بالكفن