هذا الكتاب الذي نكتب مقدمته يختلف عما سبق أن ترجم للؤلف لأن الموضوعات التي عولجت في الكتب السابقة
كانت اجتماعية يبحث فيها المؤلف قيمة الأفكار الاشتراكية والثورية الفرنسية ونحو ذلك أما هذا الكتاب فيبحث عن الحضارات القديمة في بابل و آشور
ولسنا هنا بسبيل التقدير للفلسفة الاجتماعية التي كان غوستاف لوبون يؤمن بها ويدعو إليها في أواخر القرن الماضي.
هذا الكتاب الذي نكتب مقدمته يختلف عما سبق أن ترجم للؤلف لأن الموضوعات التي عولجت في الكتب السابقة
كانت اجتماعية يبحث فيها المؤلف قيمة الأفكار الاشتراكية والثورية الفرنسية ونحو ذلك أما هذا الكتاب فيبحث عن الحضارات القديمة في بابل و آشور
ولسنا هنا بسبيل التقدير للفلسفة الاجتماعية التي كان غوستاف لوبون يؤمن بها ويدعو إليها في أواخر القرن الماضي.
هذا الكتاب الذي نكتب مقدمته يختلف عما سبق أن ترجم للؤلف لأن الموضوعات التي عولجت في الكتب السابقة
كانت اجتماعية يبحث فيها المؤلف قيمة الأفكار الاشتراكية والثورية الفرنسية ونحو ذلك أما هذا الكتاب فيبحث عن الحضارات القديمة في بابل و آشور
ولسنا هنا بسبيل التقدير للفلسفة الاجتماعية التي كان غوستاف لوبون يؤمن بها ويدعو إليها في أواخر القرن الماضي.